• تنديدا بمقتل الطفلة مريم نتيجة اغتصاب سري.. دعوات للاحتجاج أمام البرلمان
  • لإحداث “رجة سياسية”.. تحالف وتنسيق بين “نبيلة” و”نبيل”
  • بعد أدائه الجيد أمام الشيلي.. أندية إيطالية حطّات العين على الصابيري
  • شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب
  • كورونا في المغرب.. انتشار ضعيف جدا للفيروس
عاجل
الثلاثاء 09 أغسطس 2022 على الساعة 12:00

المدرب التونسي.. شنو سرّ النجاح في البطولة الوطنية؟

المدرب التونسي.. شنو سرّ النجاح في البطولة الوطنية؟

بات المدربون ذوو الجنسية التونسية، حاضرين بقوة في البطولة الوطنية لكرة القدم، فالمكاتب المسيرة للأندية الوطنية أصبحت تطلب ودّهم من أجل قيادة فرق البطولة الاحترافية، فمنهم من يكتشف الدوري المغربي لأول مرة، ومنهم من أصبح معتادا على الأجواء. كيفاش؟

شنو وقع؟

سيعرف الموسم الكروي القادم، تواجد أربعة مدربين تونسيين في البطولة الوطنية الاحترافية، إذ يقود فوزي البنزرتي الرجاء الرياضي مرة أخرى بعد تجربة سابقة مع الفريق سنة 2013. فيما تعاقد فريق أولمبيك خريبكة مع لسعد الدريدي، وعاد لسعد الشابي للبطولة مرة ثانية، عبر بوابة الدفاع الحسني الجديدي. أمّا عبد الحي بن سلطان فجدّد عقده مع فريق المغرب الفاسي لموسم إضافي.

كيفاش وعلاش؟

يعود نجاح المدرب التونسي في المغرب لعدة أسباب، حيث دوّن منير آيت صالح المدرب الوطني المقيم بدولة قطر، أن السر وراء نجاح المدرب التونسي في المغرب، يعود لانفتاح المدرسة التونسية على الدوريات الخارجية، سواء في الخليج أو في شمال إفريقيا، ولها تجربة كبيرة في تسويق المدرب التونسي عكس المدرسة المغربية.

وأضاف آيت صالح، في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، “أن الفكر التدريبي للمدرسة التونسية المتحفظ، الذي يبني فلسفة وهوية الفريق على المنظومة الدفاعية القوية والمرنة والمتزنة، بفكر وثقافة تكتيكية تميل الى المدرسة الإيطالية غالبا ماينجح في المغرب، وهو الأمر الذي نجح مع فوزي البنزرتي مع الوداد، ولسعد الشابي رفقة الرجاء، وكذلك عبد الحي بن سلطان رفقة المغرب الفاسي في الموسم الماضي”.

وأشار منير آيت صالح إلى أن “عقلية المدرب التونسي، تتماشى مع عقلية بعض المسيرين المغاربة وميزانيتهم، إذ أن غالبيتهم لا يفرضون على الرئيس التعاقد مع أسماء بمبالغ مالية كبيرة”.

المدرب الوطني.. شنو ناقصو؟

أعزى الإطار الوطني منير آيت صالح، غياب المدرب المغربي عن الساحة الكروية، “لعدم التجديد في النخب وعدم فسح المجال أمام أسماء شابة جديدة، وتكرار نفس التجارب ونفس الأسماء التي فشلت مع فرق عدة، وأعطت انطباعا نمطيا خاطئا عن المدرب المغربي”.
وأضاف على أن كل هذا لا يمنع أن هناك نخبة من المدربين، ولو على قلّتها تجتهد وتحاول إبقاء اسم المدرب المغربي موجود داخل المنظومة الكروية الوطنية، كما فعل وليد الركراكي الموسم الماضي رفقة الوداد، إذ توج بلقبين هما البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا.

غياب المشاريع وسطوة الرؤساء!!

وواصل منير آيت صالح حديثه مشيرا إلى أن ما يؤثر على المدرب بصفة عامة ويؤدي لعدم نجاحه هو “عدم وجود سياسات ومشاريع تقنية واضحة المعالم داخل الأندية، وهيمنة سطوة الرؤساء على كل شيء خصوصا الجوانب التقنية، بالإضافة لغياب هيئة قوية ومستقلة للدفاع عن مصالح وشؤون المدربين، على غرار ماهو موجود في باقي الدول”.

كما أكد على أن ودادية المدربين، تبنّت واقترحت قرارا خاطئا وتاريخيا بمنع المدرب من تدريب فريق آخر في نفس الموسم، وتركت المجال مفتوح أمام رؤساء الأندية ليغيروا المدربين وكأنهم يغيرون معاطفهم ومنحتهم العصمة ما أدى إلى ظهور ظاهرة “التراضي” وعقود “الريع الكروي” في الفرق.

الزبير سردوني