• معاهم مرا.. توقيف 3 أشخاص في الجديدة بسبب ترويج المخدرات
  • إيطاليا.. مهاجر مغربي حصلوه داير الكاميرا والكيت فامتحان ديال البيرمي!
  • عروض وتخفيضات.. مكتب السكك الحديدية يضع برنامجا خاصا بالفترة الصيفية
  • مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بـ”الدعم الثابت” للمغرب
  • نقابة البيجيدي تتفكك.. الاستقلال دار ميسة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم فالحسيمة (صور)
عاجل
الإثنين 07 يونيو 2021 على الساعة 23:10

المباراة الودية ضد منتخب غانا.. فرصة لقياس مدى جاهزية أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة

المباراة الودية ضد منتخب غانا.. فرصة لقياس مدى جاهزية أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة

و م ع
تكتسي المباراة الودية، التي سيخوضها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء يوم غد الثلاثاء (7 يونيو) ضد نظيره الغاني بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، أهمية بالغة باعتبارها فرصة لقياس مدى جاهزية أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة المتعلقة خصوصا في اقصائيات كأس العالم – قطر 2022.
ويأمل الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش أن توقع كتيبته على أداء مقنع أسلوبا ونتيجة في مواجهة منتخب غانا أحد كبار القارة السمراء الذي يضم تركيبة بشرية ممتازة تتألق في مختلف الدوريات الأوروبية وتجمع بين الفتوة والتجربة، وهو ما يؤكد أن قوة الخصم ستجعل زملاء العميد غانم سايس والطاقم التقني للمنتخب المغربي أمام اختبار صعب ومفيد، سيوضح الرؤيا أكثر حول قوة المنتخب الوطني.

دحض الانتقادات
في مواجهته لمنتخب غانا سيسعى الناخب الوطني لإعادة التوازن لأسود الأطلس ودحض الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها عقب المستوى الباهت الذي قدمه المنتخب الوطني في آخر مواجهتين، عندما تعادل أمام موريتانيا (0-0) وفاز بصعوبة على بوروندي (1-0) في الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.
ولهذا الغرض طغى الجانب التكتيكي والبدني على الحصص التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني، تحت قيادته ربانه الصربي وحيد خليلوزيتش، قبل خوض مواجهة منتخب غانا، حيث تم التركيز على تقوية منظومة اللعب التي تتمشى مع المؤهلات والقدرات التي يمتلكها المنتخب الوطني وتعزيز الانسجام بين الصفوف وخلق فرص التسجيل لبلوغ النجاعة التي غابت في المباريات السابقة.

توقعات
ويتوقع المحللون الرياضيون أن يحقق المنتخب الوطني مجموعة من المكاسب خلال مواجهة منتخب البلاك ستارز، من خلال الاعتماد على تشكيلة شبه رسمية، ستعرف غياب كل من متوسط الميدان الهجومي حكيم زياش لاعب تشلسي والظهير الأيسر أدم مسينا، لاعب واتفورد، في حين تميل التوقعات إلى اعتماد الثنائي غانم سايس لاعب والفرهامبتون وجواد اليميق لاعب بلد الوليد الاسباني في مركز قلب الدفاع، وهي الجهة التي كانت محطة قلق متواصل لدى خليلوزيتش.

خيارات خليلوزيتش
ويبدو أن خيارات الناخب الوطني على مستوى الظهيرين لن تتغير مادام المتألق أشرف حكيم يفرض نفسه منطقيا كأحسن خيار، في حين ستتاح الفرصة أمام اشرف لزعر لتعويض الغياب الاضطراري لماسينا في مركز الظهير الايسر مع إمكانية فسح المجال أمام الوافد الجديد أيوب العملود، ظهير الوداد الرياضي، الذي يوقع على أداء جيد سواء على مستوى البطولة الوطني الاحترافية أو دوري أبطال إفريقيا.

متوسط الميدان
وعلى مستوى متوسط الميدان ينتظر أن يجدد خليلوزيتش الثقة في الثلاثي سفيان المرابط لاعب فيورتينا الايطالي وعادل تاعرابت لاعب بنفيكا وسليم أملاح متوسط ميدان ستاندار دولييج البلجيكي في محاولة لتقوية ميكانزمات اللعب وخلق مزيد من التجانس والتوازن الذي غاب خلال المباريات السابقة.

غياب زياش
وسيكون غياب زياش فرصة لظهور الوافد الجديد إلياس الشاعر (23 سنة) لاعب كوينز بارك رينجرز، والذي حظى باهتمام من طرف خليلوزيتش خلال معسكر المنتخب، حيث يرى فيه قطعة الغيار المتيمزة والتي ستمنح قيمة مضافة لأداء أسود الأطلس.

الجبهة الهجومية
وبخصوص الجبهة الهجومية التي تقض مضجع الناخب الوطني بحكم عدم بلوغها بعد الفعالية المرجوة، يرتقب أن يعول خليلوزيتش مجددا على خدمات يوسف النصيري هداف إشبيلية الإسباني الذي سيكون مطالبا بفك شفرة الدفاع الغاني مدعوما بانسلالات زميله في الفريق منير حدادي الذي يجتهد كثيرا لنيل الرسمية، في حين يتحين سفيان رحيمي مهاجم الرجاء الرياضي واشرف بنشرقي نجم الزمالك الفرصة للتوقيع على شهادة استحقاق داخل المنتخب.

يذكر أن آخر مباراة جمعت المنتخب المغربي بنظيره الغاني، أجريت في 28 يناير 2008، برسم الجولة الثالثة لدور المجموعات في نهائيات كأس الأمم الإفريقية سنة 2008 في غانا، وانتهت بهزيمة العناصر الوطنية بهدفين لصفر.

ويعود آخر فوز للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الغاني إلى السابع من شهر يوينو سنة 1997، بهدف لصفر، في مباراة جمعت المنتخبين في ملعب مركب محمد الخامس، برسم تصفيات نهائيات نهائيات كأس العالم “مونديال 1998.

وأنيطت مهمة قيادة المباراة للحكم السنغالي ديوف أدالبير بمساعدة مواطنيه جيي الحاجي عبد العزيز ونغوم مامادو المباراة الودية.