• يالاه عندنا ألف و500 متبرع.. أرقام ومعطيات مهمة حول التبرع بالأعضاء في المغرب
  • السعدي: أخنوش ملي تعطاتو الفرصة ما غيرضاش بالفشل ولا غيرضى يخسر ثقة الشعب والملك (فيديو)
  • عقب إحداث وزارة الانتقال الرقمي.. شباب يؤسسون المرصد المغربي للسيادة الرقمية (صور)
  • بعد عودة الاحتجاجات ضد “هجومات” الرحل.. ملف الرعي الجائر يصل إلى البرلمان
  • الداخلة.. “لؤلؤة الجنوب” قطب اقتصادي واعد يُسيل لعاب المستثمرين الأجانب
عاجل
الأحد 14 يونيو 2020 على الساعة 21:00

اللي بداتو الغيرة من المغرب كملاتو كورونا.. تبّون كيكذب الكذبة ويتيّقها

اللي بداتو الغيرة من المغرب كملاتو كورونا.. تبّون كيكذب الكذبة ويتيّقها

يبدو أن رئيس الجارة الشرقية، عبد المجيد تبون، يحس بغيرة كبيرة اتجاه المغرب، وهو ما لا يستطيع إخفاءه في جل تصريحاته، التي يحاول أن يبين فيها أن الجزائر تحت رئاسته صارت في الريادة مغاربيا، بالرغم من أن أحكامه لا تستند على أي تقرير دولي، ولا تتجاوز كونها خطابا عاطفيا أو بالأحرى “كيكذب الكذبة ويتيقها”.

مراكز التحليل

وادعى الرئيس تبون، في مقابلة صحفية مع عدد من وسائل الإعلام الجزائرية، بثت أول أمس الجمعة (12 يونيو)، أن الجزائر تتفوق على الدول المغاربية بعدد مراكز التحاليل المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، التي تبلغ 26 مركزا، وقال إن “هناك دولا في الجوار لا تملك سوى مركزين في أكبر مدنها”.

كلام الرئيس الجزائري مجانب للصواب، فالجزائر حسب آخر تصريح لمدير العام لمعهد باستور في الجزائر، فإن الجارة الشرقية تجري 400 يوميا فقط، وهو رقم ضعيف جدا، مقارنة بالمغرب التي تجري أزيد من 17500 تحليل مخبري يوميا، وهو الرقم الأعلى على مستوى شمال إفريقيا، والثاني في القارة السمرء. فعن أية ريادة يتحدث تبون؟!

وفي تناقض واضح، عاد الرئيس ليقول إن إجراء التحاليل المخبرية “غير مهم” وليس لزاما أن يتم إجراؤها بشكل كبير، ليتم طرح السؤال التالي: “لماذا 26 مركزا يا سي تبون إذا لم تكن التحاليل بهذه الأهمية؟”.

المعاندة في الخاوي

وفي موقف غريب ومثير للسخرية، قال تبون إن “الجزائر هي الدولة الوحيدة مغاربيا التي تجري التحاليل المخبرية على الأموات”، ما دفع عددا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يستغربون من هذا الإجراء الذي اعتبره تبون إنجازا، ورد عليه بعضهم معاتبا: “الأولوية للأحياء يا سي تبون!”.

وتبقى الجزائر واحدة من الدول التي لا تعلن بشكل رسمي عن عدد التحاليل المخبرية المنجزة، ما دفع منظمة الصحة العالمية لانتقادها بسبب التلاعب في البيانات.

أحسن منظومة صحية مغاربيا وإفريقيا

ورجوعا إلى موضوع الغيرة، فمن الواضح أن تبون عندما لم يجد من يشيد بالتعامل الجزائر مع فيروس كورونا المستجد، مثلما أشادت مجموعة من الصحف العالمية بالمغرب، قام الرئيس الجزائري بقاعدة “شكار العروسة”، وادعى أن “المنظومة الصحية في الجزائر هي الأفضل مغاربيا وقاريا، أحب من أحب وكره من كره”، وهو ما يخالف الواقع، بحيث تعتبر الجزائر حاليا أكثر الدول تضررا من فيروس كورونا بواقع 10919 حالة إصابة و767 حالة وفاة.

وبعيدا عن كذب تبون، فإن منظمة الصحة العالمية، حذرت، الخميس الماضي، أي قبل يوم واحد من تصريح تبون حذرت من تسارع انتشار فيروس كورونا المستجد في ثلاث دولٍ إفريقية بينها الجزائر، واعتبرتها من بؤر انتشار الوباء، إضافة إلى اتهام الجزائر بالتلاعب ببيانات فيروس كورونا المستجد.

ولم تجد السلطات الجزائرية طريقة للرد على تقرير هذه المنظمة الرسمية سوى أن تروج لنظرية المؤامرة وتقول إن منظمة الصحة العالمية “تتبع أجندة غير بريئة”.

نحن السباقون

وبالرغم من أن الرئيس الجزائري يعمل جيدا أن أغلب القرارات التي اتخذتها سلطات الجزائرية في ظل أزمة كورونا، جاءت أغلبها بعد المغرب، إلا أنه مصر أن يقول في كل لحظة “كنا سباقين”.

وعلى سبيل المثال، ذكر تبون إجلاء الطلبة من إقليم ووهان الصيني، ونوه بأن الجزائر كانت سباقة في ذلك.

وبعودة إلى الأرشيف، فإن المغرب أعادت يوم 2 فبراير 100 طالب من إقليم ووهان، بينما قامت الجزائر بذلك يوم 3 فبراير لفائدة 36 طالبا فقط، ثم أتمت إعادة الطلبة في دفعة ثانية شهر مارس.

وحتى على مستوى كرة القدم والتي قال عنها تبون إن الجزائر كانت سباقة في تعليق الأنشطة الرياضية، كانت كذلك بعد المغرب.

حيث أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعليق الدوري يوم 14 مارس الماضي، ليقوم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بنفس شيء بعد المغرب مباشرة يوم 15 مارس.