• دارو من الحبة قبة.. حقيقة استقواء إسرائيلي بجنسيته على مول الپارك في مراكش
  • قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
عاجل
الجمعة 22 يوليو 2022 على الساعة 11:00

الكابرانات جهلو.. الجزائر تصفّي حساباتها مع إسبانيا برفض التعاون ضد الإرهاب

الكابرانات جهلو.. الجزائر تصفّي حساباتها مع إسبانيا برفض التعاون ضد الإرهاب

يتوجه نظام الكابرانات مرة أخرى إلى ارتكاب حماقات جديدة، بعد أن كشفت مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية، أن الجزائر قررت تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسبانيا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

تصفية حسابات

نقلت صحيفة “إل إسبانيول”، عن مصادرها، أن “الجزائر في الأشهر الأخيرة قلصت بشكل كبير تعاونها مع إسبانيا”، مبرزة أن “التعنت الجزائري وصل حد قطع جميع أنواع التبادلات مع الأجهزة السرية، وقوات وأجهزة أمن الدولة التي تشتغل على أصعدة موازية”.

وأكدت مصادر من استخبارات الدولة الإسبانية أن “تدفق المعلومات من نظيرتها الجزائرية انخفض منذ قرار بيدرو سانشيز دعم المخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.

ولم تنفي الصحيفة الإسبانية استمرار التعاون الاستخباراتي مع الجزائر، إلا أنها أكدت تقهقره بعد موقف إسبانيا المعلن حديثا بخصوص الصحراء المغربية، إلى مستويات غير مسبوقة.

هذا واقتصر تبادل المعلومات، حسب مصادر “إل إسبانيول”، على تنبيهات بسيطة تقدمها الجزائر بخصوص “إرهابيين محتملين” غادروا إلى إسبانيا بعد السفر من الساحل الجزائري.

لا تعاون ضد الإرهاب

وكان مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، حبوب الشرقاوي، قد نبه إلى غياب التعاون الاستخباراتي للجزائر مع دول الجوار.

وكشف الشرقاوي، في تصريح سابق لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أن السلطات الجزائرية لا تتعاون مع المغرب في قضايا مكافحة الإرهاب.

وأكد مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، أنه في الوقت الذي يتزايد فيه خطر التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، فإن السلطات الجزائرية التي لها حدود مباشرة مع دولتي مالي والنيجر حيث توجد هذه الجماعات، تواصل رفض التعاون مع نظيرتها المغربية.

ولفت الشرقاوي، إلى أن ما يبعث عن القلق من الخطر الإرهابي، ثبوت وجود شباب في معسكرات البوليساريو في تندوف قد تعرضوا للتجنيد في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعدما تم استقطابهم من طرف نشطاء إرهاب محليين.