• حرّض مُستخدَميه على “خُوه فالحرفة” بالسرقة والعنف.. البوليس شدّو مالك ملهى ليلي في مراكش
  • موكب مهيب.. مشاهد من جنازة أيقونة النضال عائشة الشنا (فيديو)
  • لمواكبة ارتفاع أسعار الگازوال.. دعم إضافي ينتظر مهنيي النقل الأسبوع المقبل
  • حلبة الفروسية في تمارة.. الأمير مولاي رشيد يترأس الجائزة الكبرى لمباراة القفز على الحواجز
  • مشى عند الجيران.. البنزرتي مدربا لمولودية الجزائر
عاجل
الثلاثاء 06 سبتمبر 2022 على الساعة 10:00

الفلوس كيعميو.. أوكرانية ورّات لرواسة فين كاين راجلها باش يقصفوه

الفلوس كيعميو.. أوكرانية ورّات لرواسة فين كاين راجلها باش يقصفوه

الوقت خيابت والثقة ما بقاتش والفلوس كيعميو لبنادم العينين، وهاد الشي اللي وقع مع واحد المرا أوكرانية اللي باعت راجلها لرواسة على قبل الجنسية والفلوس. كيفاش؟

قامت شابة أوكرانية بإفشاء مكان كتيبة أوكرانية لتتمكن القوات الروسية من قصفها مع علمها المسبق أن زوجها موجود ضمنها، مقابل الحصول على مبلغ مالي والجنسية الروسية.

وعن تفاصيل القضية، التي كشف عنها جهاز الأمن الأوكراني(SBU) ، فإن المرأة، وهي زوجة جندي تبلغ من العمر 31 عاما وأم من دنيبروبتروفسك، أبلغت المخابرات الروسية عن موقع المباني العسكرية ومواقع المعدات العسكرية في دونيتسك وزابوريجيا، وهما منطقتان شهدتا قتالا عنيفا بين القوات الروسية والأوكرانية.

وأضاف جهاز الأمن أنه اعتقل المرأة لإفشاء مكان وجود الوحدة العسكرية لزوجها ومعلومات أخرى عن الجيش للقوات الروسية، وفقا لموقع “إنسايدر”.

وبحسب بيان صادر عن إدارة أمن الدولة، فإن المرأة التي لم تذكر اسمها هي “خائنة”.

واستعانت المتهمة بزوجها و”طلبت معلومات حول موقع وحدته العسكرية ومجموعات أخرى من القوات المسلحة الأوكرانية في مواقع متقدمة”، وفق بيان إدارة أمن الدولة، نقلا عن موقع “العربية”.

وقالت الإدارة: “اتخذت هذه الخطوة رغم أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة ولديهما ابن معا. وكان زوجها على الجبهة الشرقية يحول بانتظام أموالا لنفقة الطفل”.

وأضافت أنها “أرسلت معلومات استخباراتية سرية حول موقع الوحدة العسكرية لزوجها والتشكيلات الأوكرانية الأخرى إلى جندي روسي”.

وتابعت أن الجندي الروسي قام بنقل المعلومات “إلى المخابرات العسكرية الروسية التي شاركتها مع المجموعات القتالية في الخطوط الأمامية، واستخدمتها في القصف المدفعي وإطلاق قذائف الهاون والضربات الجوية”.

وأوضحت أنها “وعدت بالحصول على الجنسية الروسية ومستوى معيشي مرتفع إذا نجحوا في الاستيلاء على المنطقة”.

وأشارت إلى أن “المرأة بدأت التجسس لصالح الروس في ماي، واعتقلت في 2 شتنبر، وصادرت القوات الأوكرانية حاسوبها وهاتفها الذكي”.