• كيقراو الطب وواحد فيهم ولد آسفي.. تفاصيل وفاة طلبة مغاربة في أوكرانيا
  • زيتها أغلى من الذهب ومضاد للشيخوخة.. الهندية المغربية دايرة حالة فأسواق العالم
  • أخصائية نفسية: البيدوفيليا شذوذ جنسي… والبيدوفيل ممكن يكون الأب أو الخال
  • أوكرانيا.. مقتل 3 طلبة مغاربة في حادثة سير (صور)
  • في هذا العمر نبلغ ذروة السعادة.. ماذا عن التعاسة؟
عاجل
الأربعاء 04 مارس 2020 على الساعة 17:00

الفقيه اللي نتسناو براكتو.. الكتاني يروج أخبارا كاذبة لتمرير أفكاره الشاذة

الفقيه اللي نتسناو براكتو.. الكتاني يروج أخبارا كاذبة لتمرير أفكاره الشاذة

لازال الشيخ حسن الكتاني مصرا على ألاعيبه الغريبة، والبحث عن أي موجة لركوبها، والظهور بمظهر البطل، لمخاطبة عاطفة بعض صغار العقول، الذين يرون فيه “شيخا عالما”، وله رأي في جميع المواضيع.

ولأن الكتاني يعيش في وهم مرضي، ويفتي في كل شيء ويتدخل في مواضيع بعيدة كل البعد عن مجال تخصصه الضيق، وجد هذه المرة المطية في بلاغ مفبرك تداولته بعض الصفحات على الفايس بوك، تضمن خبرا زائفا يتعلق “بعزم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة مشكل قلة التساقطات المطرية وتقليص المدة الزمنية للتزويد بالماء الشروب”.

هذا الخبر الكاذب نفاه المكتب المذكور، في بلاغ له، لكن الشيخ الوهابي سقط ضحية السرعة، وسقطت على عينه الغشاوة فلم يرى أن عين العقل ورجاحته التريث قبل نشر خبر مثل هذا.

وشدّ السجين السابق في الأحداث الإرهابية في الدار البيضاء ماي 2003، لحيته وحمل هاتفه النقال، ونشر البلاغ المفبرك، يوم أمس الثلاثاء (3 مارس)، على حسابه على الفايس بوك، واستعرض عضلاته في تدوينة، ورد فيها: “ما هذا؟ وأين الاستغاثة بالله تعالى وصلاة الاستسقاء في جميع ربوع البلاد؟ أين رفع أسباب القحط ومنها ترك الزكاة وانتشار الزنا والربا والفساد؟”، ثم ختم تدوينته بعبارة “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”، ليفضي عليها الشرعية ويدغدغ مشاعر متابعيه.

ورغم التعلقيات العديدة على حسابه على الفايس بوك، من طرف أصدقائه الذين أكدوا له أن البلاغ مفبرك، لم يحذف الكتاني التدوينة، وعلى الأرجح أنه نام وترك هذه القنبلة الموقوتة على حسابه يتناقلها متابعوه، غير مدرك لحجم خطورتها ما يوضح انعدام المسؤولية عند شيخ “الجيم والبارطاج”.

وبعيدا عن هرطقات الكتاني، الذي رفع عنه القلم بعد سلسلة من الأحداث على حسابه الفايسبوكي، والذي تحول إلى حساب خاص بالأخبار الكاذبة والشائعات، فإن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، نفى أمس الثلاثاء (3 مارس)، بشكل قاطع هذه الإشاعات الخاطئة التي لا أساس لها من الصحة وكذب كل ما يروج من أخبار زائفة حول وضعية التزويد بالماء الشروب.

كما أكد المكتب بأن التزويد بالماء الشروب لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر ويتم بشكل عادي ومنتظم.

وأضاف المكتب أنه ومن أجل التصدي لهذه الشائعات، يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء من أجل اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير القانونية المعمول بها لمواجهة هذا النوع من الإشاعات والمغالطات.