• بيدرو سانشيز: إسبانيا وأوروبا عليهما أن يكونا متضامنين مع المغرب
  • البديل والحل.. منين جاي الغاز اللي كتزود به إسبانيا المغرب؟
  • سكّتو قدام مجلس الأمن.. السفير عمر هلال يفكّك رسالة كاذبة للسفير الجزائري
  • بعيدا عن الشعبوية والعواطف.. لقجع يحدد معايير اختيار الناخب الوطني
  • الناظور.. مهاجرون أمام المحكمة الابتدائية على خلفية أحداث مليلية
عاجل
الأربعاء 01 يونيو 2022 على الساعة 14:00

الفساد/ أسعار التذاكر/ عسكرة المطارات.. النخبة الجزائرية تتساءل عن جدوى عودة المهاجرين

الفساد/ أسعار التذاكر/ عسكرة المطارات.. النخبة الجزائرية تتساءل عن جدوى عودة المهاجرين

أبدى الصحافي والكاتب والمخرج الفرنسي الجزائري محمد سيفاوي، أسفه على ما آلت إليه الأوضاع في بلده الأصلي الجزائر على صعيد مختلف المجالات.

وقال سيفاوي في تغريدة على موقع تويتر، “الذهاب إلى الجزائر هو بالفعل جنون خالص. الدولة الوحيدة التي تمنع السياح وحتى مواطنيها من الذهاب إلى هناك. القادة فاسدون، والأشخاص محبطون. والنخب هي إما تابعة ومدجنة أو موجودة داخل السجون، ليس هناك أي بديل يمكن الوثوق به”.

 

وتساءل سيفاوي في تدوينة، على موقع فيسبوك هذه المرة، “عن فائدة الذهاب إلى الجزائر، قائلا “لماذا نذهب إلى بلد يبذل فيه الحكام كل ما في وسعهم لثني مواطنيهم عن الذهاب إلى هناك؟ لا أعرف ما إذا كان الجزائريون على علم بهذا الإذلال. لماذا يفرض عليهم دفع تذاكر باهظة الثمن أكثر مما لو كانوا ذاهبين إلى نيويورك أو مونتريال “.

وحسب محمد سيفاوي “ليس هناك فائدة من دفع ثمن مثل هذه التذاكر الباهظة لأجل الحصول على خدماتهم سيئة، وغطرستهم التي لا تطاق ، وعدم كفاءتهم في الهبوط  بالطائرة في مطار يليق بمطار الدول الديكتاتورية حيث الجمارك والشرطة، الأمن العسكري هناك، مثل الضباع، يبحثون عن فريسة محتملة”.

وخلص الصحافي إلى ملاحظة مريرة من بلده الجزائر موجها كلامه للمسؤولين: “عليكم أن تدركوا، ما لم تنكروا الدليل، على أن الجزائر قد خربت. إنها ليست أكثر من رسم على خريطة جغرافية. إنها دولة تعيش بفضل ثروتها النفطية، ولكن لم يبق لها شيء آخر. لا اقتصاد ولا ثقافة ولا موسيقى ولا نظام صحي ولا نظام تعليمي ولا ابتكار ولا إبداع ولا حتى رياضة”.

وكان الصندوق الدولي للسلام، قد وضع الجزائر في مراتب متقدمة من تصنيف الدول الأكثر هشاشة، متصدرة بذلك دول شمال إفريقيا.

واحتلت الجزائر المرتبة 74 في أحدث مؤشر سنوي للدول الهشة تعده المؤسسة الفكرية الأمريكية، صندوق السلام، حيث يقيس مؤشر الدول الهشة، وضعية 178 دولة، من خلال تقييم ضغوطها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي تتبوء فيها الجزائر بنظامها العسكري القامع للحريات، مراتب متقدمة في تصنيفات عالمية في مجال خرق حقوق الإنسان.