• طيلة أيام عيد الفطر.. الحكومة تؤكد استمرار حظر التجول الليلي وتشديد التنقل بين المدن
  • لشكر: استقبال غالي يشكل فضيحة وخيانة تقوض العلاقات التاريخية الإسبانية المغربية
  • لقاو عندهم كثر من 6 طن ديال الحشيش.. أمن طانطان يوقف 5 أشخاص
  • طبيب مغربي: تخفيف الإجراءات الاحترازية يجب أن يتم بعد أيام العيد وليس خلالها
  • إيطاليا.. الحكم على “الحسناء الداعشية” ب4 سنوات سجنا
عاجل
الإثنين 22 فبراير 2021 على الساعة 19:00

العيون.. الأمن يوضح حقيقة “الإعتداء القبلي” على صحراوي!!

العيون.. الأمن يوضح حقيقة “الإعتداء القبلي” على صحراوي!!

تفاعلت ولاية أمن العيون، بسرعة وجدية، مع صور فوتوغرافية منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، يظهر فيها شخص يخضع للعلاج داخل مؤسسة استشفائية ويضع ضمادات طبية على رأسه ويديه، مع تذييلها بتعليقات كاذبة تدعي بأن المعني بالأمر تعرّض للضرب والجرح في مدينة العيون من طرف أشخاص يتحدون من داخل المملكة، بسبب انتمائه القبلي وارتدائه لزي رياضي خاص بمنتخب دولة أجنبية.

وتنويرا للرأي العام الوطني، وتكذيبا لهذه الإشاعات والمزاعم المغرضة التي تجافي الحقيقة والواقع، فإن ولاية أمن العيون تنفي، بشكل قاطع، أن تكون لهذه القضية الزجرية أية خلفيات سياسية أو تمييزية كما تم الترويج لذلك بشكل مغلوط، مع تأكيدها على أن الأمر يتعلق بقضية للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والهجوم على مسكن الغير، شكلت موضوع إجراءات مسطرية ومحاضر قضائية أحيلت على النيابة العامة المشرفة على البحث.

وتعود هذه القضية إلى 19 فبراير الجاري، عندما توصلت ولاية أمن العيون بإشعار حول ضبط الشخص الذي يظهر في الصور المنشورة، وهو يحمل كدمات وجروح بليغة، وذلك بسبب الاشتباه في محاولته الهجوم على مسكن شخص يعمل في الحراسة الخاصة باستعمال السلاح الأبيض، قبل أن يعمد هذا الأخير إلى تعريضه لاعتداء جسدي خطير.

وتم إيداع الحارس الخاص، الذي يتحدر بدوره من الأقاليم الجنوبية للمملكة خلافًا لما تم الترويج له، تحت تدبير الحراسة النظرية قبل أن يتم تقديمه أمام النيابة العامة في حالة اعتقال للاشتباه في تورطه في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، بينما تم تقديم الشخص الذي ظهر في الصور المنشورة في حالة سراح بعد خضوعه للعلاجات الضرورية، صباح اليوم الاثنين 22 فبراير الجاري، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة الهجوم على مسكن الغير وحيازة السلاح الأبيض.

وعلى النقيض من المزاعم والادعاءات المنشورة، تحرص ولاية أمن العيون على التأكيد على أن الأبحاث والتحريات أوضحت أن خلفيات هذه القضية تتمثل في اتهامات متبادلة بين الطرفين بسبب نزاعات شخصية سابقة تشكل حاليا موضوع دعاوى معروضة على أنظار القضاء، ولا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بالانتماءات القبلية للمعنيين بالأمر أو بحمل قميص أحد المنتخبات الأجنبية.