• فات إسبانيا.. المغرب ثاني أكبر مصدر للطماطم إلى السوق البريطانية
  • لقجع: جميع المغاربة غادي يستافدو من التغطية الاجتماعية… وهاد المشروع لا يستحمل المزايدات السياسوية
  • كاين اللي بقا فيه وكاين اللي كيتشفى.. قصة العداء عويطة تفرق أهل “الفايس بوك”
  • الدشيرة إنزگان.. البحث عن معتد بواسطة سلاح أبيض
  • في مارينا أكادير.. سلسلة “هيلتون” للفنادق تعلن اقتراب افتتاح مشروع جديد
عاجل
الخميس 10 مارس 2022 على الساعة 09:00

العصابة.. أردوغان يحرر القدس! (فيديو)

العصابة.. أردوغان يحرر القدس! (فيديو)

انتقد ثلاثي برنامج “العصابة”، في حلقة بثت، أمس الأربعاء (9 مارس)، على قناة “كيفاش تيفي” على اليوتيوب، وصفحة “ميد راديو” على الفايس بوك، صمت عدد من الممانعين لإسرائيل، بعد استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس إسرائيل إسحاق هرتضوغ، في العاصمة أنقرة.

ووجه الصحافي يونس دافقير أسهم الانتقاد إلى حزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم الأمين العام عبد الإله بن كيران، مطالبا إياه بالحديث عن الاستقبال المذكور، وانتقاده بنفس الحدة التي انتقد بها جريدة “الأحداث المغربية” التي وصفها ب”الصهيونية”.
وفسر دافقير أن موقف أردوغان هو موقف يتوافق مع منطقه البراغماتي، المتماشى مع مصالح بلاده، إلا أن الرئيس التركي يستعمل القضية الفلسطينية للمزايدة السياسية، ويعتبر التطبيع مع إسرائيل حكرا على بلاده، وخيانة عندما يتعلق الأمر بدولة أخرى.

ومن جهته، سخر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي من مواقف بن كيران، مشيرا إلى أن زعيم العدالة والتنمية، لا يستطيع تجاوز الصراعات الفايسبوكية ومناقشة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين يلتزم الصمت أمام الرؤساء والمسؤولين، ويصعب عليه الرد أو انتقاد أردوغان.
ونبه الشرقاوي لما أسماهم “قوم تبّع” أي المدافعين عن أردوغان، باعتباره زعيما للمسلمين والمدافع الشرعي عن القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه بواسطة هؤلاء يقوم أردوغان بالتفاوض من أجل مصالحه.

وفي سياق متصل، شدد الإعلامي رضوان الرمضاني على أن مواقف أردوغان معروفة منذ البداية، وهي أن الرئيس التركي يهرول خلف مصالح بلاده، وليس كما سوّق له “لي فان” في المغرب على أنه زعيم ديني، ينصر الدين.

وأشار الرمضاني إلى أن تركيا في زمن أردوغان تشبثت بالعلمانية بشكل كبير، وتقدم من خلال سياحتها جميع أصناف السياحة والخدمات، بشكل مقنن وقانوني، إضافة إلى أن الإعلام والسينما يقدم تركيا على أنها جنة، ويتجاهل واقع حقوق الإنسان وحرية التعبير.
وبالرجوع إلى “لي فان” تحدث الرمضاني على حزب العدالة والتنمية وزعيمه عبد الإله بن كيران، حيث تأسف على واقع الحزب، والثقافة السائدة داخل “اللمبة”، والتي تنتقد حين تكون خارج دائرة القرار، وصارت تريد فرض منطق جديد مبني على قداسة الحزب.