• في طريقه ليكون الأغلى في تاريخ المغرب.. فريق إنجليزي يعرض مبلغا قياسيا للتعاقد مع النصيري
  • في اجتماعه الأسبوعي.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يناقش ملفات تأديبية تهم 5 قضاة
  • منتدى دولي: انفتاح المغرب على دول أمريكا الجنوبية يدعم قضاياه ويقرب مواقفه من الضفة الأخرى
  • وثقت جريمتها بفيديو بثته على الفايس بوك.. عصابة تختطف طفل وتحاول ذبحه نواحي أكادير
  • بسبب التزوير.. توقيف مواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء في المحمدية
عاجل
الإثنين 05 يونيو 2017 على الساعة 20:45

العثماني يجتمع بالعماري ومنتخبي الجهة بتوجيهات ملكية ويؤكد: نحيي مواطني الحسيمة على الحفاظ على الأمن العام والثوابت الوطنية

العثماني يجتمع بالعماري ومنتخبي الجهة بتوجيهات ملكية ويؤكد: نحيي مواطني الحسيمة على الحفاظ على الأمن العام والثوابت الوطنية

مروة السوسي (الرباط)

اجتمع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، اليوم الاثنين (5 يونيو)، برئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، إلى جانب رئيس مجلس عمالة الحسيمة ونواب ومستشارين عن الإقليم، علاوة على أعضاء مكتب الجهة ورؤساء الفرق فيها.
وأوضح العثماني، في كلمته الافتتاحية في الاجتماع الذي احتضنه مقر رئاسة الحكومة في الرباط، أن هذه المبادرة جاءت بتوجيهات ملكية، و”مناسبة للحوار بين أعضاء الحكومة المعنيين بالأوراش التنموية في الإقليم والمنتخبين، الهدف منها نقاش صريح وتبادل وجهات النظر وتسليط الضوء على مختلف الجوانب حول أحداث إقليم الحسيمة”، وذلك في سبيل نهج “مقاربة تشاركية وإنصات متبادل، ومعالجة مشتركة لمختلف القضايا المطروحة في هذه المسألة”.
وشدد المتحدث على أن الحكومة “ناقشت الأوضاع في الحسيمة، ومن واجبها أن تستجيب للمطالب المشروعة للساكنة في حدود الإمكانيات المتوفرة، مع الحرص على مقاربة تشاركية في حل جميع الإشكالات المطروحة على الساكنة، ونهج الحوار والإنصات للمواطنين”، علاوة على كونها معنية في المقابل “بأن يكون هناك حفاظ على الأمن العام والثوابت الوطنية والقانون والممتلكات العامة والخاصة”، وفق تعبير العثماني. وأضاف: “نحيي مواطني وساكنة الحسيمة لأنهم برهنوا على هذا النفس على العموم، والأحداث المنعزلة التي وقعت لا تضر ساكنة المنطقة في شيء”.
إلى ذلك، أوضح رئيس الحكومة أن مقاربة الحوار مع المنتخبين ستشمل الجهات الأخرى كذلك، “لأن المشاكل الكبرى للجهات والوطن يجب أن تحل بأفق ونفس وطني بعيد عن الحساسيات السياسية الضيقة أو الحزبية أو الفئوية المنغلقة، ويجب أن نتطلع إلى أفق أكبر وأوسع”.
وأكد العثماني أن الغرض من اجتماع اليوم “إعطاء نفس جديد ومناقشة الوضعية الحالية، ومعرفة آراء المنتخبين حول ما يحتاج إلى المعالجة في المدى القريب او المتوسط”، علاوة على توجيه “رسالة طمأنة للساكنة ، والتأكيد أن مشاكل المنطقة ماشي غايبة علينا أبدا، هي حاضرة وسنحاول ما أمكن تطبيقها وهاد الشي عاطيينو أهمية”، وفق تعبير العثماني.