• بعد مقاطعة الانتخابات.. الحراك الجزائري مستمر في أسبوعه الـ122
  • دهسه وسحله لمسافة 20 مترا.. سائق شاحنة يقتل مهاجرا مغربيا في إيطاليا
  • على سلامتهم.. الكاف يسمح للوداديين بحضور مباراة فريقهم ضد تشيفز
  • بالصور من الرباط.. هنية مشا لـ”بيت مال القدس”
  • مندوبية السجون: سليمان الريسوني داير الريجيم ماشي إضراب عن الطعام
عاجل
السبت 28 ديسمبر 2019 على الساعة 15:00

العثماني: نحن نسير في الطريق الصحيح لحل المشاكل التي تواجهنا

العثماني: نحن نسير في الطريق الصحيح لحل المشاكل التي تواجهنا

دعا رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، جميع مكونات المجتمع المغربي إلى ضرورة التسلح بجرعة عالية من الوطنية لإنجاح الأوراش التنموية في بلادنا.

واعتبر العثماني، خلال ترؤسه اللقاء التواصلي الخاص بزيارة جهة الدار البيضاء سطات، اليوم السبت (28 دجنبر)، “أننا في مرحلة جديدة، والعالم حولنا يغلي بالتغييرات والأحداث، ونحمد الله على الاستقرار الذي تنعم به بلادنا بفضل القيادة الملكية ووعي الشعب المغربي”، مردفا “نحن نسير في الطريق الصحيح لحل المشاكل التي تواجهنا، وعلينا أن نثمن الإنجازات المهمة التي تحقق”.

ويعد ورش الجهوية المتقدمة، حسب رئيس الحكومة، من بين الأوراش الهيكلية التي عرفتها بلادنا، “ونريد أن نجعل من هذا الورش، الذي يحظى برعاية ملكية سامية، واقعا عمليا، ونحرص على إنجاحه، لأنه سيغير بنية الإدارة وسيمكن من إصلاح لهيكلة الدولة، من خلال السير الحثيث والمتدرج على درب اللامركزية واللاتمركز، تفعيلا للتوجيهات الملكية”.

وشدد العثماني على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون فرصة لتفعيل التعاقد بين الجهات والدولة، من خلال إبرام عقود-برامج بين كل جهة على حدة والقطاع الحكومي المعني تنفيذا للاختصاصات المشتركة الواردة في إطار برنامج التنمية الجهوية وكذا في إطار الاستراتيجية القطاعية المعنية، مذكرا بتوصيات المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة التي احتضنتها أكادير أخيرا، التي ستعمل الحكومة على تنزيلها.

وتوقف رئيس الحكومة عند اعتماد وتفعيل ميثاق اللاتمركز الذي تتوخى منه الحكومة الحد من تمركز اتخاذ القرار على مستوى الإدارات المركزية وحصر نشاطها في الوظائف الاستراتيجية المتمثلة في بلورة تصور السياسات العمومية، مع ترك التنفيذ والتنزيل على المستوى الترابي إلى المصالح اللاممركزة للدولة، مضيفا أن تنزيل هذا الورش ينبغي أن يواكب التنظيم الترابي اللامركزي للمملكة القائم على الجهوية المتقدمة لضمان نجاعته وفعاليته، مع تعزيز آليات التكامل والتعاون والشراكة بين المصالح اللاممركزة للدولة والهيآت اللامركزية، لا سيما منها الجماعات الترابية، مع التوطين الترابي للسياسات العمومية وأخذ الخصوصيات الجهوية والإقليمية بعين الاعتبار في إعداد هذه السياسات وتنفيذها وتقييمها.