• بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
  • 30 ساعة من الحجز واستجوابات بالساعات.. صحافيان جزائريان يرويان وقائع عمليتي اعتقالهما
  • النسور يتعثرون أمام بركان.. ياجور يوجع الرجاء في عقر الدار
  • بعد التوجيهات الملكية.. “لارام” تعلن عن أسعار “غير مسبوقة” تبدأ من 97 أورو
  • عزز مركزه في الصدارة.. الوداد يدك شباك الحسنية بخماسية
عاجل
السبت 22 مايو 2021 على الساعة 17:00

العثماني كيدق على إسبانيا: آن الآوان للدول التي لها علاقات مع المغرب أن تخرج من الخطاب الرمادي بشأن وحدتنا الترابية

العثماني كيدق على إسبانيا: آن الآوان للدول التي لها علاقات مع المغرب أن تخرج من الخطاب الرمادي بشأن وحدتنا الترابية

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، إنه “آن الآوان أن تعرف مختلف الدول أنه لا يمكن لها الاستمرار بخطاب المراوحة، خطاب لا يقول نعم ولا يقول لا، خطاب لا يساند صراحة الحق المغربي ولا يقول العكس”.

واعتبر العثماني، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني السادس للكتاب المجاليين لحزبه، اليوم السبت (22 ماي)، أن هذا الخطاب الذي “تسلكه مع الآسف بعض القوى الدولية، آن أوان إنهائه، لاسيما في ظل الانتصارات والإنجازات التي تحققت لصالح القضية الوطنية”، مشيرا إلى “استمرار محاولات ومؤامرات ومناورات الإضرار بسيادة المغرب على صحرائه وبالوحدة الوطنية والترابية للمملكة”.

وأضاف العثماني: “رأيناها على الأرض في كثير من الأوساط على مستوى مواقف عدد من الدول، أنه على الرغم من أن مواقف هذه الدول تكون عادة مساندة للموقف الرسمي للمغرب، إلا أن هناك جهات تحاول بتحفيز من الانفصاليين، أن تشوش على هذا الحق المغربي”.

وسجل المتحدث أن المغرب يمضي قُدماً في ترصيد عدد من الانتصارات، فيما يتعلق بقضية الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، مشددا على أنه آن الآوان للدول الأخرى الصديقة للمغرب، والتي لها مع المملكة علاقات قوية أن تخرج من الخطاب الرمادي، والدخول للخطاب الحقيقي بشأن دعم وحدته الترابية.

وأكد العثماني على أنه لا يمكن لهذه الدول أن تستفيد في علاقتها المتخلفة مع المملكة من خيرات المغرب وعلى مستويات متعددة، في مقابل عدم إبدائها صراحة أي دعم للحق المغربي الأصيل، معربا عن أمله في ان تراجع هذه الدول مواقفها وأن ترجع للصواب مراعاة لمصلحتها ومصلحة المنطقة كلها.

وقال المتحدث إن “المغرب يعتبر أن كل طرح إنفصالي، إنما هو في الحقيقة مهدد للسلم وللاستقرار، ولذلك المغرب لا يدعم رسميا أي حركة للانفصال في أي دولة أخرى، بل يساند ويدعم وحدة الدول والشعوب، وأنه ليس انتهازيا حتى يستغل أي صرخة انفصالية في بلد من البلدان”.

ولافتا الأمين العام للبيجيدي إلى أن “المغرب ظل وفيا لهذا الخط، وهو يريد من هذه الدول أن تعامله بنفس الوضوح وبنفس الصراحة والصرامة التي تعامل بها المملكة أي حركة انفصالية حيث ما كانت، على غرار موقفه من الحركة الانفصالية في شمال مالي”.

وتابع العثماني قائلا: “نفس الشيء بالنسبة لقضية كتالونيا بإسبانيا حيث عبر المغرب عن موقفه الصريح والواضح، وسيبقى كذلك”، مضيفا أن المغرب “يريد من أصدقائه وجيرانه أن يعامله بنفس الصراحة والوضوح في الحفاظ على مصالحه الحيوية والدفاع عن وحدته الترابية”.