• من بعد “هش بش” جات “تشنشنت وحربش”.. البرلماني عيدودي ما زال زايد فيه!! (فيديو)
  • أمن مولاي رشيد.. توقيف 4 أشخاص لتورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي
  • غادي يخلق 200 ألف فرصة شغل.. وزير التجارة والصناعة يكشف تفاصيل مشاريع “صنع في المغرب”
  • انفراج بعد قطيعة وشهادات دافئة.. الحياة تعود إلى معبري “تراخال” و”بني انصار” (صور وفيديوهات)
  • القرطاس فالحي المحمدي.. تدخل أمني لتوقيف شخصين في كازا
عاجل
الجمعة 10 ديسمبر 2021 على الساعة 13:00

الصحراء المغربية.. عامٌ على الاعتراف الأمريكي (فيديو وصور)

الصحراء المغربية.. عامٌ على الاعتراف الأمريكي (فيديو وصور)

مرّ عام على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه، إعترافٌ معززٌ بإصدار مرسوم رئاسي أمريكي، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، كان بمثابة البرهان القاطع للعالم و كل مكونات المنتظم الدولي على الحتمية المطلقة لمغربية الصحراء.

الإعتراف الأمريكي.. تحصيل حاصل

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء هو تحصيل حاصل لما راكمه المغرب من خلال تجربته الديبلوماسية من مكاسب في ملف قضيته الوطنية”.

وأبرز الخبير في العلاقات الدولية، أن “هذه المكاسب تجسدت على أرض الواقع في افتتاح عدد من القنصليات في مدينتي العيون والداخلة وفي البرنامج التنموي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية، بما يناهز 77 مليار درهم، وعدد من المشاريع الأخرى ابتداءا من ميناء الداخلة إلى إحداث المستشفيات والمؤسسات الجامعية”.

واعتبر نشطاوي، أن “الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، جاء ليعطي دفعة وزخما للمسلسل التنموي التي تشهده أقاليمنا الجنوبية من خلال تأكيده أن المغرب له كامل السيادة على أراضيه، ما يمكن المملكة من استثمار هذا الاعتراف لجلب المزيد من الاعترافات لدول أخرى خاصة المملكة المتحدة وبعض الدول الأوروبية”.

مكسب ديبلوماسي واقتصادي

وقال الخبير في العلاقات الدولية، محمد نشطاوي، ضمن التصريح ذاته، إن “الاعتراف الأمريكي مكسب كبير للديبلوماسية المغربية، من شأنه أن يجعل من المغرب منصة اقتصادية، تساهم في الربط بين الاستثمارات الأمريكية بالقارة الإفريقية”.

وفي آخر تطورات الشراكة الاقتصادية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، انطلقت في أقاليمنا الجنوبية، منصة “العيون كونيكت”، للتسويق الرقمي، بتمويل مباشر من الحكومة الأمريكية، هدفها النهوض بالاستثمار والتسويق الترابي في جهة العيون – الساقية الحمراء.

ويرتبط إطلاق المنصة الأمريكية، حسب تصريح سابق لأستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية، في جامعة محمد الخامس في الرباط، بإعطاء مضمون ملموس ومادي للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء حيث تم توطين المنصة في مدينة العيون، بالاضافة إلى ترسيخ الشراكة الاقتصادية المغربية الأمريكية في الاقاليم الجنوبية للمملكة”، مضيفا أن “هدف المنصة هو استقطاب المستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية ومنح المقاولات الأمريكية الساعية إلى التموقع في هذه المنطقة، خريطة جغرافية للاستثمار”.

كما أبرز أبو الذهب، أن “المنصة الرقمية “العيون كونيكت”، تندرج في إطار مبادرة الشرق الأوسط من أجل الشراكة، التي تعتمد مبدأ بناء الولايات المتحدة الأمريكية لشراكات اقتصادية قوية مع الدول العربية التي انخرطت في محاربة الإرهاب”، أن المغرب من بين الدول التي انخرطت في هذا المشروع ما مكنه من الاستفادة من عدة مبادرات مماثلة”.

إدارة جو بايدن 

وأوضح محمد نشطاوي، خبير العلاقات الدولية، لموقع “كيفاش”، أن “الشكوك التي كانت تحوم حول مدى تقبل الإدارة الأمريكية الحالية، للإعتراف الذي جرى بمقتضى مرسوم رئاسي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أنها تبددت بعد تأكيد إدارة بايدن بالملموس أن موقفها لا يعارض موقف الإدارة السابقة”.

وتابع المتحدث، في السياق ذاته، أن “عهد الإدارة الأمريكية الحالية عرف إنطلاقة لعدد من المشاريع الإقتصادية المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة، ما يبين استمرارية الاعتراف الذي يرتبط بالمؤسسات الأمريكية وليس بالأشخاص”.

ولفت نشطاوي، أن “إدارة بايدن لم تناقض موقف إدارة ترامب، إلا أنها تحاول قدر الإمكان، البحث عن صيغة بديلة من الناحية الديبلوماسية، من خلال التأكيد على أنها تدعم الطرح المغربي في ما يتعلق بالحكم الذاتي، واعتبرته طرحا واقعيا وواضحا، وهذا ما تم تسطيره في قرار مجلس الأمن السابق”.