• تصنيف الدول الهشة.. صندوق السلام يضع الجزائر في مقدمة الترتيب (صور)
  • رغم الانتقادات.. وحيد خليلوزيتش مصر على استدعاء شاكلا وبرقوق
  • كيحاول يشتت التركيز ديال الوداديين.. مدرب الأهلي يتغنى بحكم مباراة النهائي
  • عودة العلاقات المغربية الإسبانية.. محور اجتماع ألباريس ورئيس جزر الكناري
  • ما قداتو فرحة.. حارث يعلق على عودته للمنتخب
عاجل
الأحد 03 أبريل 2022 على الساعة 01:09

السوق فرمضان.. تحركات لضبط الأسعار ومراقبة الجودة

السوق فرمضان.. تحركات لضبط الأسعار ومراقبة الجودة

تعزز السلطات الصحية في المغرب، عمليات المراقبة خلال شهر رمضان، من أجل ضمان تموين الأسواق بمنتجات غذائية تحترم معايير الجودة والسلامة، إلى جانب حماية المستهلك من منتجات قد تشكل خطرا على الصحة.

وتحرص مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المعروفة اختصارا بـ”أونسا”، على تعزيز عمليات مراقبة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا، خلال شهر رمضان، حرصا منها على حماية المستهلك.

واعتادت فرق “أونسا” مع كل موعد رمضان، إطلاق حملات لمراقبة المنتجات الغذائية، في السوق الداخلي.

مراقبة مكثفة

ويقول عزي عبد الغني، وهو مدير مراقبة المنتجات الغذائية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إن المكتب يتخذ مجموعة من إجراءات لتعزيز مراقبة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان المبارك؛ والمتمثلة في اللحوم ومشتقاتها والحليب ومشتقاته ومنتجات البحر والعصائر والتمور والحلويات والزيوت وذلك من أجل حماية صحة المستهلك.

وأكد في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “يسخر موارد بشرية وتقنية هامة تتمثل في أكثر من 1200 مراقب خلال هذه الفترة وسبعة مختبرات جهويا للتحاليل والأبحاث التي تقدم الدعم التقني الضروري لعمليات المراقبة عبر التحاليل المخبرية للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية”.

الصرامة مع المخالفين

ومن بين مهام المكتب التابع للحكومة أيضا، القيام بخرجات ميدانية منتظمة لمراقبة المؤسسات الصناعية للمواد الغذائية، كما يشارك في إطار اللجان الإقليمية والمحلية المختلطة المكلفة بمراقبة نقط البيع والمطاعم الجماعية.

وحسب عزي عبد الغني، فإن السلطات الصحية تتعامل بصرامة مع المخالفين، لحماية المستهلك، باعتبارها السد الذي يحمي المواطنين.

وأردف المتحدث، بأن القانون 07-28، يحدد العقوبات في حق كل من عرض في السوق الوطنية أو صدر أو استورد منتوجا أو مادة لا تتوفر على عنونة مطابقة للشروط المطبقة عليها بموجب هذا القانون.

ويعاقَب كل من ناول أو عالج أو حول أو لفف أو وضب أو وزع أو عرض للبيع أو صدر منتوجا أوليا أو منتجا غذائيا أو مادة معدة لتغذية الحيوانات متأتية من مؤسسة أو مقاولة غير متوفرة على الترخيص أو الاعتماد على المستوى الصحي.

وأردف “هذا إضافة إلى العقوبات التي تحث عليها القوانين الجاري بها العمل فيما يخص الغش والتدليس في المنتجات الغذائية التي قد تصادفها اللجن المحلية المختلطة في بعض الحالات”.

نصائح للمستهلك

وفي سياق حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، أكد المسؤول أن المستهلك بدوره يجب أن يكون واعيا ويأخذ كافة الاحتياطات اللازمة أثناء تبضعه.

وينصح عزي المستهلك بأن يشترط الجودة وأن يتأكد من المنتجات الغذائية عند اقتنائها. ومن بين هذه النصائح التسوق من مكان معروف وثابت، بالإضافة إلى ضرورة تأكده من مصدر المنتوج؛ أي ما إذا كان إنتاجا وطنيا أو مستوردا.

كما أكد المتحدث ضرورة القراءة الجيدة للعنونة التي يجب أن تحمل ترخيص المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المعروف بـ”أونسا” أو اسم وعنوان المستورد.

ودعا في السياق ذاته إلى مراعاة شروط العرض والحفظ مع التأكد من مدة صلاحية المنتوج، وكذلك من صحة التلفيف وجودته.