• نقص الأوكسجين وإغلاق المساجد.. كورونا رونات الجزائر
  • مغاربة يردون على طارق رمضان: أنت مُغتصب فلا تتطاول على بلد الشرفاء!
  • مليار ونص خداو التلقيح.. الصين تكشف عن حصيلة حملات التطعيم ضد كورونا
  • حتى نهاية يونيو 2021.. “اتصالات المغرب” ترفع عدد زبنائها إلى 74 مليون زبون
  • كيبيع الكوكايين والقرقوبي.. توقيف عشريني مروج مخدرات في طنجة
عاجل
الإثنين 28 يونيو 2021 على الساعة 00:22

السلاوي: المغرب تمكن من الحصول على جرعات اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته من كورونا

السلاوي: المغرب تمكن من الحصول على جرعات اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته من كورونا

أكد الدكتور منصف السلاوي أن المغرب تمكن من الحصول على جرعات اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته من فيروس كورونا المستجد، وذلك في حديثه عن استراتيجية التلقيح بالمملكة في ما يتعلق باختيار اللقاحات الذي اعتمدته اللجنة العلمية.

وقال السلاوي، في حوار حصري خص به مجلة “بي إم ماغازين”، “يبدو لي أن الأمر الأكثر إلحاحا كان اختيار المسار الذي يسمح بالوصول إلى جرعات اللقاحات في أسرع وقت ممكن. لقد تمكن المغرب من الوصول إلى جرعات اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته. لقد عاينت ذلك في فبراير الماضي حيث كان المغرب في وضع جيد في ما يخص الولوج للقاحات”.

وأعرب الخبير المغربي، في أول خروج إعلامي له بعد النجاح الاستثنائي والتاريخي لمهمة “عملية وارب سبيد” التي عهد بها إليه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإيجاد لقاح ضد كوفيد-19 في وقت قياسية، عن استعداده لمساعدة المملكة في حدود إمكانياته وما يمكن أن يقدمه للبلاد.

وقال “إن المجالات التي أمتلك خبرة ونجاحا فيها هي مجالات تتطلب تكنولوجيا متقدمة، أي مجالات تهم البحث والتطوير والمقاولات التي تتطلب خبرة تقنية جد معقدة وعالية المستوى”.

وعلى سبيل المثال، يضيف السلاوي، “إذا كنت سأشارك في مجال التعبئة المعقمة للقاحات، فإن القيمة المضافة الخاصة بي لن تكون مهمة ولن يكون لها إسهام كبير. لكن، إذا طلب مني المساعدة في تكوين تقنيين من مستوى عال يمكنهم صناعة اللقاح، فإني سأكون مستعدا للقيام بذلك!”.

وقال المتحدث نلاحظ أن “هذا يتطلب تعقيدا وتقنية متطورة جدا، وهو شيء من شأنه أن يفيد المغرب بشكل بارز. ستكون تلك خطوة أولى نحو اكتساب المعرفة وتقنيين يمكنهم تطوير اللقاح والقيام أيضا باكتشافات في بلدان أخرى والقيادة نحو إنجاز أبحاث في هذا المجال”.

وفي هذا الصدد، أشار الخبير المغربي إلى أن هذا النوع من المشاريع يثير اهتمامه، قائلا “هذه مشاريع يمكنني من خلالها تقديم مساهمتي على المدى المتوسط والطويل، بحيث يمكن أن يصل إلى عقد أو عقدين من الزمن، من خلال التدخل بشكل مباشر عبر خبرتي أو من خلال حث شبكة علاقاتي في المجال الأكاديمي والبحث العلمي على المشاركة في المشروع”.

وأضاف “أنا على استعداد تام للمساعدة إذا كان الطلب يتوافق مع مجال يمكنني فيه تقديم قيمة مضافة، لاسيما حيث لا يوجد أي تدخل سياسي أو بيروقراطي مفرط”.