• جهة الشرق.. إطلاق حملة لمحاربة العمى الناجم عن اعتلال الشبكية السكري
  • الانتخابات الجزئية التكميلية.. “الأحرار” يفوز بـ8 مقاعد
  • قالت إنه “شديد العدوى”.. منظمة الصحة العالمية تعلن عدم تسجيل أية وفيات بأوميكرون حتى الآن
  • الزيار رجع.. الحكومة تمنع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية
  • بسبب مشروع اعتماد نظام جديد في تخريج المدرسين.. بوانو يتهم مجددا الحكومة بـ”السطو”
عاجل
السبت 16 أكتوبر 2021 على الساعة 17:00

السعدي: كنا طامعين فأخنوش… طمعا حلالا مشروعا (فيديو)

السعدي: كنا طامعين فأخنوش… طمعا حلالا مشروعا (فيديو)

كشف لحسن السعدي، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عن كواليس من لقاءاته الأولى مع رئيس الحزب، عزيز أخنوش، مؤكدا أن تقربه منه، عندما كان في بداية مساره السياسي، كان بدافع “الطمع الحلال”.

وأوضح السعدي، خلال استضافته في برنامج “بدون لغة خشب”، أمس الجمعة (14 أكتوبر)، على إذاعة “ميد راديو”، أن بداية مساره السياسي كانت سنة 2007، مع عبد الله غازي، رئيس جماعة تيزنيت، لكن التحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار كان سنة 2011.

وقال البرلماني عن حزب “الحمامة”: “حنا شباب وتربينا فالحركة الثقافية الأمازيغية، وكان فينا حس ثوري نوعا ما، وملي تلاقينا أخنوش أول مرة، قلنا باللي يلا درنا يدينا فإيده، وهو ولد المنطقة ورجل أعمال، فالظروف اللي عشناها وخصوصا فالتعليم ما غيعيشوهاش اللي غيجيو من بعدنا، ومشينا عندو وقلنا ليه حنا شباب وعندنا ملف مطلبي، ولكن عندنا شرط، وهو نخدمو معاك كشخص ونسميو هاد المشروع “أصدقاء أخنوش”، ووافق وخدم معانا وتحققات كاع مطالبنا”.

وتابع السعدي متحدثا عن لقاءاته الأولى مع أخنوش: “حنا ما كانش عندنا مشكل مع الثراء ديالو، حنا كنا كنشوفو أن وضعو كرجل أعمال غيسهل تحقيق مطالبنا ونلقاو حلول لخوتنا الصغار فديك المنطقة”.

وردا على سؤال مقدم البرنامج، رضوان الرمضاني، حول ما إذا كان لقائهم بأخنوش بدافع الطمع، قال البرلماني التجمعي: “طمعا في التنمية وفالتعليم والطرق، ماشي طمع شخصي، هذا طمع حلال ومشروع”.

ولم يخفي السعدي أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان “كباقي الأحزاب، كيخدم حتى هو بشكل موسمي، وكيخدم بالأشخاص ماشي بالمؤسسات، وهاد الشي تبدل بشكل كبير بعد تولي أخنوش قيادة الحزب… والتخوف اللي عندنا والتحدي ديالنا اليوم هو الاستمرارية، وحنا اليوم عندنا ثقة المغاربة وخاصنا نحافظو عليها”، على حد قوله.