• ما عمرهم لعبو مع المنتخب.. 7 وافدين جدد في قائمة خليلوزيتش اختار
  • بغات تكون رئيسة.. داتي عازمة على الترشح للانتخابات الرئاسيه في فرنسا
  • المدارس غادي تحل نهار الاثنين.. الحكومة تقرر تمديد إغلاق البيضاء
  • إنجاز مشرف.. فريق بحث مغربي ينجح في إيجاد إمكانية لتخفيف خطورة أعراض كورونا
  • حكيمي: أنا سعيد لتأقلمي السريع… وأملك جميع المهارات اللازمة
عاجل
الأربعاء 29 يوليو 2020 على الساعة 11:00

الرميد: العثماني مسؤول عن قرار منع التنقل من وإلى المدن الثمانية… وتم التشاور معه بشأنه

الرميد: العثماني مسؤول عن قرار منع التنقل من وإلى المدن الثمانية… وتم التشاور معه بشأنه

أكد مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مسؤول عن القرار المتخذ بشأن منع التنقل من وفي اتجاه المدن الثمانية، مشددا على أنه تم التشاور مع العثماني بشأن هذا القرار.

وقال الرميد، في توضيح على صفحته على الفايس بوك، “يعمد بعض الناس إلى نسبة قرارات أو سياسات لا يرضونها عن حق أو باطل إلى جهات في الدولة، بقصد تبرئة رئيس الحكومة من هذا القرار أو ذاك، في المقابل يعمد آخرون إلى نسبة كل القرارات والسياسات التي يعتبرونها سيئة الى رئيس الحكومة خصوصا، وإلى حزب العدالة والتنمية عموما، ويجعلون كل ما هو جيد ومفيد من نصيب أعضاء الحكومة الأخرين”.

واعتبر وزير الدولة أن “كلا الموقفين خاطئين، وهما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن الحكومة مسؤولة تضامنيا عن سياساتها، ومعنية بقرارات أعضائها سواء منها الجيدة أو الصعبة، لا فرق بين هذا وذاك، علما أنه طالما أن رئيس الحكومة لم يتبرأ من هذا القرار أو ذاك، فلا حق لأحد أن يتبرأ عوضا عنه”.

وأضاف الرميد: “لذلك فإن الشجاعة تقتضي أن أقول إن رئيس الحكومة مسؤول عن القرار المتخد بشأن المدن الثمانية، ليس افتراضا وإنما حقيقة، لأنه تم التشاور معه بشأنه، هذا مما لاشك فيه”.

وأوضح المتحدث أن “القرار المتخد كان ضروريا، وإن ترتبت عنه مفاسد ومساوئ نعتذر عنها، فإنه يبقى أقل فسادا وسوء من أي قرار آخر، هذا مما لاشك فيه أيضا، ذلك أنه توخى حفظ الصحة والأرواح، ومن كان هذا قصده فقد أصاب، وها هي التجارب العالمية مليئة بالدروس والعبر، وتنبئ أن الدول التي شددت على مواطنيها في حرياتهم ومعاشهم، قللت من الخسائر على صعيد الصحة والأرواح، أما الدول التي تركت الحبل على الغارب، واستهانت بالوباء، فقد كانت النتائج وخيمة والحصيلة مؤلمة، وها هي تعد أمواتها بعشرات الآلاف، ويمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى مئات الالاف”.

وذكر الرميد بأن الحكومة البريطانية اتخدت اليوم الثلاثاء (28 يوليوز)، قرارا يقضي باخضاع جميع البريطانيين السياح في إسبانيا إلى العزل لمدة أربعة عشر يوما بمجرد رجوعهم إلى بلدهم، متسائلا: “فماذا سيقول هؤلاء السياح عن هكذا قرار؟ إنه الوباء الذي دوخ العالم، واسقط اقتصادات العالم، وأوقف طيران العالم، وأحدث أوضاعا لم يعرفها العالم، وقد لا يعرف العالم لها نظيرا، لذلك علينا أن نتحد في مواجهة الداء، وأن نتحمل مسؤولياتنا جميعا لمحاصرة خطورته والحد من انتشاره، وليس تصفية الحسابات الصغيرة، والقيام بالمناورات البئيسة التي لن تنفع أصحابها، وحتما لن تضر خصومهم”.