• بعد “المشاركة المخيبة للبعثة الأولمبية”.. مضيان يطالب باجتماع عاجل لربط المسؤولية بالمحاسبة
  • لشكر: المغرب يُزعج عددا من الدول الأوروبية
  • اللي فرط يكرط.. أمزازي يتعاقد مع مدراء الأكاديميات ورؤساء الجامعات على ربط المسؤولية بالمحاسبة
  • باش يحضيو مزيان.. “لجنة ملاحظي الانتخابات” تمنح 23 إعتمادا جديدا
  • هي رقم 12 في المدينة.. مالاوي تفتتح قنصليتها في العيون
عاجل
الإثنين 01 مارس 2021 على الساعة 12:30

دكتور في علم اجتماع الأديان: انتقلنا من السلفية الجهادية إلى “السلفية المشرملة”… و”السلفيون الجدد” لا يختلفون عن صاحبات روتيني اليومي

دكتور في علم اجتماع الأديان: انتقلنا من السلفية الجهادية إلى “السلفية المشرملة”… و”السلفيون الجدد” لا يختلفون عن صاحبات روتيني اليومي

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في ظهور تيار جديد للسلفية، أطلق عليه الدكتور في علم اجتماع الأديان، هشام تيفلاتي، والمختصص في التطرف الديني، “تيار السلفية المشرملة”، لما يحمله هذا التيار من ارتباط كبير بظاهرة الگريساج والتشرميل المعروفة في الشوارع، إلا أن هذا الاعتداء يكون معنويا وفكريا وليس جسديا.

وفي تحليل مثير، يرى الباحث في المعهد الألماني لدراسات التطرف ومدير فرع كيبيك للمركز المدني للتوعية الدينية، أن هذا النوع الجديد من السلفية هو تطور واستمرار للأنواع السابقة التي ظهرت في الثمانينات والتسعينيات.

وجاء في معرض حديثه: “هذه الظاهرة ليست بالجديدة، حيث ظهرت في الثمانينات والتسعينات في محاولة لـ”سلفنة المجتمع”، حين انثبق تيار يريد العودة إلى الدين والدفاع عن الدين وتنقية الدين من الشوائب، إلا أن هذه السلفية والتي كنا نسميها في المغرب بـ”الأخونة”، وأصحابها بالإخواني والإخوانية، تختلف بشكل كبير عن ما يحدث اليوم”.

وزاد الدكتور المهتم بمواضيع مكافحة التطرف موضحا: “السلفية أنواع، منها الجهادية والدعوية والعلمية، وكل منها لها أدبياتها، وكيفية تعاملها مع الحاكم والدولة والمخالفين، وتطبيق عملية من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، وقس على ذلك”.

وارتباطا بالتيار الجديد، يضيف الدكتور قائلا: “هذا التيار يبحث عن تنقية المجتمع، تنقية المجتمع بشكل حرفي من اللامرغوب فيه، وفي حالة عدم القدرة على استعمال شرع اليد، فهم يلجؤون إلى الإقصاء باستعمال الدين، يتحدثون باسم الدين، ويرون أنهم الوحيدون الذين على حق، بل ينصبون أنفسهم حماة للدين، ولا يحق لأحد خارج جماعتهم أو لأي مخالف لفكرهم بالحديث عنه، وعندما يعبر أي شخص عن رأيه بكل احترام وموضوعية، يواجه حملة منظمة وهجوم إلكتروني، لأنه في نظرهم عدو للدين وخطر على البلاد”.

وفي تحليله للظاهرة، ركز الأستاذ في جامعة بيشبس الكندية على طريقة النقاش التي يتحدث بها عدد كبير من المحسوبين على هذا التيار، موضحا: “الغريب في هذا التيار الجديد، والذي أغلب رواده من الشباب، هو البذاءة والمستوى المنحط للفئة الكبرى منهم، حيث يواجهون المخالفين بطريقة سوقية، وكلام منحط، وأخلاقهم في الحضيض، على طريقة من خاصم فجر، رغم ادعائهم بالنبل والرقي إلا أنه عندما تسمع كلامهم وتدويناتهم تتفاجأ بمستوى منحط، لذلك أسميهم بالسلفية المشرملة، ولا يمكن أن نعتبرهم خارج دائرة المجتمع، بل نضعهم في خانة روتيني اليومي بسبب فيديوهاتهم التي هدفها البوز والبحث عن عدد المشاهدات”.