• بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.. المنتخب الوطني بدون خسارة للمرة العاشرة على التوالي
  • ركلة حرة ولفتة إنسانية.. المنتخب الوطني يفوز باقتصاد ضد بوركينا فاسو وخليلوزيتش مستمر في “الإبداع”!
  • العطلة الصيفية قربات.. وزارة الصحة تدعو إلى الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية
  • كان تحت الحراسة النظرية.. التحقيق في انتحار شخص ذو سوابق قضائية في طانطان
  • الرميد: البرلمان الأوروبي انحاز بطريقة خاطئة إلى إسبانيا وتجاهل عن قصد خروقات السلطات الإسبانية
عاجل
الإثنين 17 مايو 2021 على الساعة 10:00

الدخيسي: تعاون المغرب مع دول أجنبية يقوم على أسس الند للند… وإسبانيا وألمانيا ستتضرران من تعليق التعاون الأمني

الدخيسي: تعاون المغرب مع دول أجنبية يقوم على أسس الند للند… وإسبانيا وألمانيا ستتضرران من تعليق التعاون الأمني

أكد محمد الدخيسي، والي مدير مركزي للشرطة القضائية، أن علاقات التعاون الأمني بين المغرب ودول أجنبية تقوم على أسس هي “الند للند، ورابح رابح، والمعاملة بالمثل”، مشددا على أن إسبانيا وألمانيا ستتضرران من تعليق المغرب للتعاون الأمني معهما.

وقال الدخيسي، خلال استضافته مساء اليوم الأحد (16 ماي)، في برنامج “مع الرمضاني”، على القناة الثانية “دوزيم”، “إضافة إلى هاد الأسس كاينين قواعد الشرف اللي ضروري تكون فالتعاون الأمني”.

وأضاف: “المغرب ما كيتسخر لحتى دولة، المغرب قوة إقليمية عندها موقعها على المستوى الدولي والإفريقي، وكأجهزة أمنية هي رائدة في المجال الأمني وعندها المكانة ديالها لأنها تفي بالتزاماتها، فالدقة ديال المعلومات ديالها وفالتعامل ديالها، لأنه تعامل ديال الصراحة والوضوح”.

وعن تعليق التعاون الأمني مع ألمانيا، واحتمال التعامل بالمثل مع إسبانيا، أوضح الدخيسي أنه فيما يخص ألمانيا فالأمر يتعلق “بقرار سياسي للدولة المغربية ينعكس على جميع المؤسسات بما في ذلك المؤسسات الأمنية، الجميع خاصو يمتثل للقرار”.

وبالنسبة إلى إسبانيا التي استضافت زعيم البوليساريو، يضيف المتحدث، “كاين أعراف وتقاليد دولية خاص يحترموها، وكاين قواعد الشرف، وأنا كأمني كنقول ليك أن القرارات السيادية ديال الدولة كنمتثلو ليها كمؤسسة”.

وعن احتمال تضرر إسبانيا وألمانيا من تعليق التعاون الأمني مع المملكة، قال الدخيسي: “بطبيعة الحال يتضررو، لأن المستوى ديال الأجهزة الأمنية المغربية، سواء المتعلقة بإنفاذ القانون أو المتعلق بالاستخبار بصفة عامة، يعترف بأدائها ومهنيتها وباحترافيتها وبخبرائها وصدقهم ومهنيتهم”.