• واخا هكاك ردو البال.. المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كورونا
  • بن بطوش خايف.. زعيم الجبهة الوهمية يرفض كشف طريقة دخوله إلى إسبانيا!
  • جزائريون من بروكسل: الجزائر ولدت سنة 1962!
  • “فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022
  • عين العمراني سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي.. جلالة الملك يعين بنشعبون سفيرا للمغرب في فرنسا
عاجل
الإثنين 11 أكتوبر 2021 على الساعة 16:40

الحكومة ديمارات.. أخنوش يؤكد أن برنامجه الحكومي هدفه التحوّل الاقتصادي والاجتماعي

الحكومة ديمارات.. أخنوش يؤكد أن برنامجه الحكومي هدفه التحوّل الاقتصادي والاجتماعي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عزم الحكومة على أن تكون في مستوى طموح الملك محمد السادس، الذي “يسعى دوما إلى تمكين أبناء هذا الوطن من ظروف العيش الكريم وجعل المغرب في الريادة على المستوى الإقليمي والجهوي والدولي”.

وأوضح أخنوش، خلال ترأسه اليوم الاثنين (11 أكتوبر)، الاجتماع الأول لمجلس الحكومة، بأن “الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية يضعنا، جميعا، بصورة واضحة، أمام التحديات الخارجية والداخلية التي يواجهها وطننا”.

وخصص المجلس الحكومي، المنعقد عن بعد، لمناقشة الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي، الذي “ينشد تحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي”.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن” المسار الجديد، الذي تنخرط فيه الحكومة، بعد الثقة المولوية السامية، وثقة المغاربة، يفرض التعاطي مع الانتظارات والآمال المعقودة على هذه الحكومة، بشكل جدي، وواعي بدقة المرحلة الحالية والمستقبلية”.

وتحدث أخنوش عن السياق الاستثنائي الذي تواجهه المملكة، قائلا إنه “يفرض التزاما وتجندا كبيرين، سواء على المستوى الخارجي، والمتمثل في تعزيز المكتسبات ودعم قضيتنا الوطنية الأولى، وتحصين الزخم والمكانة التي تتمتع بها بلادنا قاريا ودوليا بفضل الرؤية المتبصرة للملم، أو على المستوى الداخلي، للخروج من الأزمة التي فرضتها انعكاسات وباء كوفيد-19، وما أملته من ضرورة إصلاح قطاعات حيوية ومهمة، وتجاوز بعض الإشكاليات والأعطاب التي لا يمكن القبول بها في مغرب اليوم”.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة صدر في أعقاب أشغال المجلس، أن البرنامج الحكومي “ينشد تحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي، الذي يستمد روحه وفلسفته من التوجيهات الملكية السامية المرتكزة على تعزيز قيم التماسك الاجتماعي وتكافؤ الفرص والفعالية والشفافية، ويهدف إلى تفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد”.

وأضاف أن “هذا البرنامج، الذي ينهل من مضامين برامج أحزاب الأغلبية المتضمنة لالتزامات واضحة استجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين، يرتكز على محاور أساسية تهدف إلى تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، وتحفيز الاقتصاد الوطني بما يعزز التشغيل، وتكريس الحكامة الجيدة في التدبير العمومي”.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا البرنامج سيضع في صلب أولوياته الاشتغال المتواصل على تحسين مردودية بعض القطاعات، ومواصلة تنفيذ الإستراتيجيات السابقة التي أعطت نتائج إيجابية وواعدة.

وسيشكل هذا البرنامج، يضيف البلاغ، أساس التعاقد مع البرلمان والمواطنين، وميثاق شرف ستلتزم الحكومة من خلاله بتعبئة كل القوى والطاقات الحية للبلاد من فاعلين اقتصاديين واجتماعيين لإنجاح ما يعد بتحقيقه.