• العقوبة ثابتة.. إيقاف حمد الله لمدة 15 يوما
  • بلغنا “مرحلة حرجة”.. تحذير جديد من منظمة الصحة بشأن كورونا
  • قضية “ليلى والمحامي”.. المحكمة تقضي بثبوت نسب الطفلة نور للمحامي الطهاري
  • وزارة الأوقاف: فاتح رمضان سيكون يوم الأربعاء
  • وزير الثقافة: الوزارة في طور إنجاز حلول بنيوية لدعم الفنان المغربي
عاجل
الجمعة 26 فبراير 2021 على الساعة 12:30

الحكومة الإسبانية: العلاقة مع المغرب تتتميز بكثافة المصالح والتحديات المشتركة واتساع نطاقها

الحكومة الإسبانية: العلاقة مع المغرب تتتميز بكثافة المصالح والتحديات المشتركة واتساع نطاقها

تجعل الحكومة الإسبانية علاقاتها مع المغرب أولوية في منطقة المغرب العربي، مؤكدة أن الروابط بين المغرب وإسبانيا تتميز بـ”كثافة المصالح والتحديات المشتركة واتساع نطاقها”.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، في إستراتيجية العمل الخارجي التي أعدتها للفترة ما بين 2021 و2024، أنه “بالنسبة لإسبانيا، فإن العلاقة مع المغرب يتم تحديدها على حد سواء من خلال القرب الجغرافي وكثافة المصالح والتحديات المشتركة واتساع نطاقها”.

وتؤكد مضامين هذه الإستراتيجية، التي نشرتها الوزارة على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنيت، أن “هذه العناصر التي لا مثيل لها مع البلدان الأخرى، تتطلب كأولوية تطوير آليات التشاور السياسي والتعاون متعدد القطاعات بأكبر قدر ممكن من الاتساع والكثافة”.

وأوضح نفس المصدر أن “المغرب هو البلد الذي يوجد به أكبر عدد من المراكز التعليمية الإسبانية التابعة لوزارة التعليم والتكوين المهني، حيث يضم أزيد من 4500 طالب”، مشيرا إلى أن المملكة تستضيف أيضا العديد من هياكل وبنيات معهد (سرفانتس) وتمثيلية مسؤولة عن التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري والتغذية.

وتشدد إستراتيجية العمل الخارجي الإسبانية للسنوات الأربع القادمة على نجاح التعاون مع المغرب في مجال تدبير تدفقات الهجرة غير الشرعية، من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الإدارات والمؤسسات المعنية.

وتشيد هذه الوثيقة التي تقع في 111 صفحة أيضا بـ”الثقل المتزايد” للجالية المغربية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي في إسبانيا.

وبموجب مقتضيات وأحكام هذه الإستراتيجية التي تحدد الخطوط الرئيسية للسياسة الخارجية لإسبانيا، فإن الدولة الإيبيرية تعتزم ممارسة “رئاسة نشيطة” في العام 2021 لحوار خمسة زائد خمسة لغرب البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن تنظيم المنتدى الخامس للاتحاد من أجل المتوسط.

وتشدد الوثيقة على أن دعم وتعزيز الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل المتوسط يشكل أيضا إحدى أولويات إسبانيا للسنوات الأربع المقبلة.