• “المستشارة الأبدية”.. ميركل تنسحب نهائيا من السياسة!
  • لإجلاء العالقين.. “لارام” تبرمج رحلات استثنائية صوب إيطاليا وبلجيكا
  • كأس الكاف.. نهضة بركان يتأهل إلى دور المجموعات
  • أساتذة كيشرحو الفرونسي بالدارجة.. 89 بالمائة من تلاميذ الإعدادي ما كيفهموش المقرر
  • لتجربة أسماء جديدة.. عموتة يريح سبعة لاعبين
عاجل
الأحد 17 أكتوبر 2021 على الساعة 13:00

الحراكة المغاربة فاليونان.. المنظمة الديمقراطية لمغاربة العالم تستنكر ”التعذيب والتجاوزات اللا إنسانية”

الحراكة المغاربة فاليونان.. المنظمة الديمقراطية لمغاربة العالم تستنكر ”التعذيب والتجاوزات اللا إنسانية”

للعبور إلى ما يعتبرونه الجنة الأوروببية، عَلِق مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين المغاربة في اليونان، بلد ربما لا تتجاوز معرفتهم به سوى أنه موطن الحضارة الإغريقية، لتتحول الجنة الأوروبية عند بابها اليوناني إلى بؤس وشقاء يومي.

وفي أخر تطورات هذا الملف العالق منذ سنوات، استنكرت المنظمة الديمقراطية للشغل لمغاربة العالم ما وصفته بـ”التعذيب والتجاوزات اللا إنسانية” التي تمارسها السلطات اليونانية في حق المهاجرين المغاربة غير النظاميين، محمّلة المسؤولية في ذلك للحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي.

اعتداءات باسم القانون

أدانت المنظمة التي تعنى بشؤون المغاربة عبر العالم ، في بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، ما اعتبرته “الاعتداء الإجرامي والهمجي، الذي تعرض له المهاجرون المغاربة” و”التجاوزات اللا إنسانية بالضرب بالعصي من طرف السلطات اليونانية، مما أدى إلى إصابة عدد من المغاربة بإصابات خطيرة، خصوصا على مستوى القفص الصدري والظهر”.

وحمّل التنظيم المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، المسؤولية المباشرة في “جريمة الاعتداء الوحشي على هؤلاء المغاربة” للحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي، مطالبا “الحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي بحماية هؤلاء اللاجئين، وبالتطبيق الفوري والنزيه للقانون في هذه النازلة”، معتبرا كل “تقاعس شكلا من أشكال التواطؤ البعيدة كل البعد عن قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان”.

عنف.. قتل

وأشارت المنظمة، حسب المصدر ذاته، إلى أنه في السنوات القليلة الماضية كانت هناك “اعتداءات مماثلة أدت إلى مقتل مهاجر من أصول مغربية وراء قضبان السجون اليونانية”، مبرزة أن المهاجرين المغاربة “يعانون بشدة من تجاوزات خطيرة داخل السجون، خصوصا بعدما تم قتل مغربي، هو الرابع ممّن قضوا سابقا وسط أسوار سجون اليونان”، حسب المصدر نفسه.

وتابعت أنه استنادا إلى مصادرها، “يتعرض المهاجرون المغاربة إلى التعذيب نتيجة رفض خيار طلب السلطات اليونانية للطلب اللجوء السياسي أو البقاء تحت التعذيب والتجويع في زنازين سجونها”، مشيرة إلى أن “مغربيا ينحدر من مدينة الناضور تم تصفيته بعد تعذيبه وحرقه”.

هذا وسبق للمنظمة أن استنكرت مثل هذه الاعتداءات، آخرها “اعتداءات الأمن الإسباني في حق قاصرين بمركز إيواء القاصرين بلاس بالماس بإسبانيا.. وحوادث عنصرية أخرى”.