• ما بغاش يعطي راس الخيط.. رئيس الحكومة الإسبانية يوصي بالسرية لمحاولة إنهاء الأزمة مع المغرب
  • بعد إلغاء شرط مكان الإقامة.. إجراء جديد من وزارة الصحة لتسريع حملة التلقيح
  • فيديوهات ـ بسب نقص الأكسجين.. موتى وفوضى وغضب في الجزائر
  • فوقت قياسي.. تقنيون مغاربة وجدو مستشفى ميداني لاستقبال مرضى كورونا فتونس
  • بعد “المشاركة المخيبة للبعثة الأولمبية”.. مضيان يطالب باجتماع عاجل لربط المسؤولية بالمحاسبة
عاجل
الأحد 28 مارس 2021 على الساعة 14:00

“الجوطون” والمواد السامة.. الصباغة كيدافعو على راسهم!

“الجوطون” والمواد السامة.. الصباغة كيدافعو على راسهم!

قرر مهنيو الصباغة الخروج عن صمتهم، بعد منع “الجوطون” واتهامهم بالاستفادة من هذه العملية على حساب المستهلكين.

واعتبرت الجمعية الوطنية لحرفيي صباغة المباني في المغرب أنه تم التشهير بالحرفي الصباغ وتمت “شيطنة” والنيل من سمعته.

ونوه بلاغ للجمعية بالقرار الذي اتخذته وزارة الصناعة والقاضي بمنع الشركات المصنعة من تداول “الجطون”، وقال البلاغ إن الجمعية الوطنية لحرفيي صباغة المباني في المغرب سبق وطالبت بمنع الجوطون سنة 2016.

وشدد بلاغ الجمعية المذكورة على “أن تفضيل الحرفي الصباغ لمنتوج على آخر اختيار لا يمليه الحرص على الجوطون بقدر ما تمليه جودة المنتج”.

وأكد البلاغ ذاته، تحميل المسؤولية للحرفي الصباغ في تواجد هذا النوع من التحفيزات في مواد الصباغة.

وكشف البلاغ نفسه، وجود مواد سامة في بعض الصباغات مثل الرصاص والجيلاتين، وأضاف أن المتضرر الأول منها هو الصباغ نفسه.

وابتداء من 5 مارس الجاري، تم إنهاء العمل بما يسمى “الجوطون”، وهي أقراص بلاستيكية صغيرة، تضعها شركات الصباغة داخل منتجاتها لتحفيز حرفيي الصباغة بما اعتبر ”امتيازات”، ولو على حساب اختيارات المستهلكين.