• تطردو بسبب الجنس مقابل النقط.. إجراءات جديدة في حق طالبتين في سطات
  • قبل ثمن النهائي.. الجامعة تدعو الجماهير لمساندة أسود الأطلس
  • في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
  • صحافي جزائري لـ”كيفاش”: نظام العسكر جعل من المنتخب وسيلة لتخدير الشعب
عاجل
الأربعاء 16 يونيو 2021 على الساعة 19:40

التناقض كون كان بنادم.. وزيرة الخارجية الإسبانية تؤكد تشبث بلادها بجبل طارق!

التناقض كون كان بنادم.. وزيرة الخارجية الإسبانية تؤكد تشبث بلادها بجبل طارق!

خرجت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، اليوم الأربعاء (16 يونيو)، لتؤكد أمام البرلمان الإسباني أن الحكومة لن تتخلى عن جبل طارق، وذلك في إطار سياستها الخارجية.

وتأتي تصريحات وزيرة الخارجية، بعد أقل من 24 ساعة، من ظهورها على وسائل إعلام إسبانية، تشدد فيها على أن مدينتي سبتة ومليلية المغربتين والمحتلتين من طرف إسبانيا، مدينتان إسبانيتان وتمثلان حدود أوروبا، مشيرة إلى أنها تدرس ضمهما إلى منطقة شنگن، ما يوضح التناقض الكبير والازدواجية في خطاب المسؤولة الإسبانية.

وأكدت وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، اليوم الأربعاء (16 يونيو)، أن الحكومة تحمي بقوة مصالح وقيم إسبانيا وأنها ستدافع عن السيادة بالمسامير والأسنان جبل طارق”، وذلك جوابا على سؤال المتحدث باسم حزب “Vox” في البرلمان، إيفان إسبينوزا دي لوس مونتيروس، حول الإجراءات التي ستتخذها السلطة التنفيذية لحماية سيادة إسبانيا ضد البلدان الأخرى.

ويعد جبل طارق، إقليما تحت السلطة البريطانية، ويقع في شبه الجزيرة الأيبيرية، وتطالب إسبانيا باستعادته منذ 300 سنة.

وكان المتحدث باسم الحزب المذكور ألقى اللوم على الوزيرة، معتبرا أنها ومنذ توليها المنصب قبل 18 شهرًا، “لم تترك صارعا إقليميا دون أن تزيد من تأزمه”، موضحا أن “وزن إسبانيا في الخارج يتدهور، ولم تعد محاورا في أوروبا”.

وتأتي انتقادات البرلماني اليميني بعد اللقاء القصير لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي اعتبر مهزلة وازدراء سياسيا، وخلف سخرية كبيرة من المسؤول الإسباني.

وفيما يتعلق بالمغرب، شددت المتحدثة على أن “إسبانيا لم تسعى أو ترغب في أزمة”، وذكرت على أن الحكومة عملت على نهج يقوم على أساس التعاون”.