• المغرب ضد مالاوي.. البورندي ندابيها يقود المباراة وحكم تونسي للڤار
  • خبى الحشيش فالليمون.. بوليس مراكش يلقي القبض على بزناس في محطة القطار
  • بدون فجر وحكيمي.. المنتخب الوطني يجري حصة تدريبية استعدادا لمواجهة الملاوي
  • ديربي لندن.. حكيم زياش يسجل هدفا عالميا ويرد على الانتقادات
  • حاولوا الهرب من مخيمات القهر.. جنود جزائريون يعتقلون 4 عناصر من البوليساريو
عاجل
الجمعة 10 ديسمبر 2021 على الساعة 16:30

التمكين السياسي للشباب.. بين الإهتمام الحكومي ومسؤولية الأحزاب (فيديو)

التمكين السياسي للشباب.. بين الإهتمام الحكومي ومسؤولية الأحزاب (فيديو)

تتوالى التقارير بشأن اهتمام الشباب المغربي بسياسة بلادهم المحلية، وتتوالى معها هزائم الأحزاب التي ربما فقدت بريق جذب الشباب وتأطيرهم كما كان الحال في عهدٍ ماضٍ، خِذلانٌ يقابله تأكيد الحكومة من خلال ناطقها الرسمي، على أنها “واعية بمشكل ثقة الشباب في السياسة وتضعه نصب أعينها”.

أحزاب “مُتقادمة”

في تصريح لموقع “كيفاش”، قالت نجوى كوكوس، رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، والنائبة البرلمانية عن نفس الحزب، إن “الشباب المغربي فقد الثقة في الأحزاب السياسية، بالرغم من ارتفاع نسبة المشاركة في انتخابات ثامن شتنبر، وأغلب المسجلين في اللوائح الانتخابية شباب، إلا أن المشكل السياسي هو انخراط هذه الفئة من المغاربة في العمل السياسي”.

وأبرزت كوكوس، أن “ضعف انخراط الشباب في العمل الحزبي يشكل أزمة حقيقية، وذلك راجع إلى المنهجية التواصلية التي تعتمدها بعض الأحزاب، خاصة وأن هذا الجيل يعرف انفتاحا كبيرا على التكنولوجيا الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي”.

هذا واعتبرت رئيسة شبيبة “البام”، أن “أغلب الأحزاب باستثناء حزبين او ثلاثة، تعمل وفق منهجية تقليدية، ما يفسر ضعف استقطاب هذه التنظيمات السياسية للعناصر الجديدة والشابة”.

ولفتت كوكوس، ضمن تصريحها، إلى أن “جذب الشباب للانخراط في العمل السياسي، دور من المفروض أن تضطلع به الأحزاب السياسية، والأمر لا علاقة له بالحكومة أو بمؤسسات معينة، وبالتالي يستوجب على الأحزاب أن تقوم بتحديث هياكلها التواصلية في الواقع كما في العالم الإفتراضي”.

وشددت المتحدثة، في السياق ذاته، على أن “تحديث العمل السياسي الحزبي وعصرنته، هما عاملان أساسيان لجذب الشباب وإدماجهم في الحياة السياسية”.

إهتمام حكومي

ومن جهته قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن هذه الأخيرة، “تعي المشكل المتعلق بثقة الشباب في السياسة وتضعه نصب أعينها”.

وفي جوابه على سؤال يتعلق بتقرير المرصد الوطني للتنمية البشرية، الذي اعتبر أن ثقة الشباب المغربي في المؤسسات السياسية، منخفضة جدا، أبرز الوزير، يوم أمس الخميس (09 دجنبر)، في الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن “الحكومة اهتمت منذ البداية في برنامجها الحكومي، بمسألة الشباب”.

وأضاف بايتاس: “بلادنا ومنذ سنوات تبذل مجهودا، لكن دائما تنقص الالتقائية، وفي الهيكلة الجديدة للحكومة فصلت الرياضة عن الشباب، والحكومة ارتأت أن تذهب الرياضة إلى قطاع التعليم”.

تقرير “متشائم”

وكشفت معطيات تقرير حول “التنمية البشرية وواقع حال الشباب بالمغرب”، أنجزه المرصد الوطني للتنمية البشرية، بناء على تحليل المعطيات الرسمية وبحث ميداني قام به خبراء المرصد، أن ثقة الشباب المغربي في المؤسسات السياسية منخفضة جدا، سواء إزاء السلطتين التنفيذية والتشريعية أو الأحزاب السياسية.

ووفق نتائج البحث الذي قام به المرصد الوطني للتنمية البشرية، التابع لرئاسة الحكومة، فإن أغلب الشباب المغربي يولون ثقة ضئيلة للمؤسسات السياسية، حيث تتراوح النسب بين 72 في المائة بالنسبة للحكومة، و73 في المائة بالنسبة للبرلمان، بينما نسبة عدم الثقة في الأحزاب السياسية تصل إلى 78 في المائة.

أكد المرصد الوطني للتنمية البشرية، في التقرير الذي قدمه مطلع الأسبوع الجاري في الرباط، أن فئة الشباب تمثل “قدرات كامنة وجبت تعبئتها أكثر في دينامية التنمية البشرية بالمملكة”.