• معاهم مرا.. توقيف 3 أشخاص في الجديدة بسبب ترويج المخدرات
  • إيطاليا.. مهاجر مغربي حصلوه داير الكاميرا والكيت فامتحان ديال البيرمي!
  • عروض وتخفيضات.. مكتب السكك الحديدية يضع برنامجا خاصا بالفترة الصيفية
  • مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بـ”الدعم الثابت” للمغرب
  • نقابة البيجيدي تتفكك.. الاستقلال دار ميسة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم فالحسيمة (صور)
عاجل
الإثنين 17 مايو 2021 على الساعة 19:38

التامك يرد على واتربوري: فاجأني تدخلك في القضايا المعروضة على القضاء المغربي… لقد هبطت إلى مستوى منحدر

التامك يرد على واتربوري: فاجأني تدخلك في القضايا المعروضة على القضاء المغربي… لقد هبطت إلى مستوى منحدر

رد محمد صلاح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على الادعاءات والاتهامات التي تضمنها مقال الباحث والكاتب الأمريكي، جون واتربوري، الذي نشر في صحيفة “واشنطن بوست”، في الأول من ماي الجاري.

وجاء في جواب التامك:

أود أن أرد على المقال الذي نُشر في قسم “رسائل إلى القراء” في الواشنطن بوست، بصفتي مواطنًا مغربيًا وأستاذًا جامعيًا سابقًا وبصفتي المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب.

تعرفت عليك من خلال كتابك الشهير “أمير المومنين.. الملكية والنخبة السياسية المغربية”، الذي تلقيته كهدية، عندما كنت طالبا في المدرسة الثانوية في مراكش، من سالي كاميغون، متطوعة في فيلق السلام ومدرسة للغة الإنجليزية.

في ذلك الوقت، كنت طالبًا نجيبا في اللغة الإنجليزية، غالبًا ما كنت على اتصال بأربعة مدرسين آخرين، وهم جايل رابين، وهو بريطاني فرنسي، وجيفري أوكين، إيرلندي، والسيدة ستيفاني سويت، وهي معلمة بريطانية، أصبحت القنصل العام في طنجة، إضافة إلى سالي كاميغون من ولاية بنسلفانيا. لقد بذلت جهدًا كبيرًا لفهم كتابك كما فعلت مع كتاب نيتشه ” هكذا تكلم زرادشت”.

أنداك، وجدت كتابك مفيدًا للغاية وساعدتني على فهم جوانب مجتمعي من منظور مختلف. في الوقت ذاته، عندما كنت مراهقًا، تعرضت لتأثيرات إيديولوجية أخرى من خلال معلمي الفلسفة والأدب والتاريخ. كان التأثير واضحًا لدرجة أنني عندما حصلت على شهادة البكالوريا، حصلت على منحة للدراسة في الولايات المتحدة، وهو عرض رفضته لأنني لم أرغب في أن أكون تحت تأثير دولة رأسمالية إمبريالية!

كانت النتيجة مضمونة لأنه بعد أقل من ثلاث سنوات، وجدت نفسي في السجن لانتمائي لحركة طلابية ماركسية لينينية.

لطالما كنت أقدر عملك، الذي قرأته مرارًا وتكرارًا جنبًا إلى جنب مع أعمال جاك بيرك وبول باسكون وديفيد هارت ووليام زارتمان وريمي ليفو، من بين مثقفين آخرين يعتبرون الآباء المؤسسين للدراسات المغربية.

لقد فاجأني تدخلك في القضايا المعروضة على القضاء المغربي. لقد هبطت إلى مستوى منحدر لدرجة أنك ستمر دون أن يلاحظك أحد.

أنت بالتأكيد تبالغ في تقدير القيمة المهنية لاثنين من الصحافيين المزعومين. أنت تصف أحدهم كصحفي استقصائي يزعم أنه عمل في قضايا فساد. ومن المفارقات، مع ذلك، أن الجمهور المغربي، الذي يهتم دائمًا بقضايا الفساد المعروضة على العدالة، ليس على علم بمثل هذه الحالات التي أبلغ عنها هذا الشخص.

أما الشخص الآخر، المعروف بعدد قليل من الافتتاحيات في إحدى الصحف المغربية، والذي لم يحصل على تدريب أو دبلوم، فقد نشر مقالات برعاية نشطاء حزبيين يعتنقون عقيدة معينة.

زعمت في مقالتك أن المعتقلين الاثنين “لم يخالفا القانون المغربي”، وربطت محاكمتهما بالتحقيقات الصحفية المزعومة في قضايا فساد كبرى. أنا مندهش من أن أستاذًا من عيارك قد توصل إلى هكذا استنتاج.

أنت تضفي الشرعية على مزاعم يُهمس لك من قبل أشخاص يسعون إلى رسم صورة قاتمة لوضعية حقوق الإنسان في المملكة، بغض النظر عن حقيقة أن هؤلاء يُحاكمون بتهمة الاغتصاب. والأسوأ من ذلك، فأنت بقيامك بذلك تدوس، ليس فقط على حقوق الأطراف الأخرى في الدعاوى القضائية، بل وتُظهر أيضًا ازدراءًا غير مبرر للعدالة المغربية.

أما بالنسبة إلى تسميه “الإضراب عن الطعام”، فإنني أستحضر في حالات مثل تلك الخاصة بنشطاء إيرا الذين ماتوا بعد إضرابهم عن الطعام، مثل الراحل بوبي ساندز، أو المناضلة في حركة اليسار المغربي في الولايات المتحدة، سعيدة منبحي، وكذا نشطاء فلسطينيون آخرون.

بالحديث عن الحالات الحالية، هل تعتبر كل من يأكل العسل والتمر والمنشطات الأخرى مضربًا عن الطعام؟!.

في الختام ، أود أن ألفت انتباهكم إلى حقيقة أن الدولة التي وصفتها بأنها حليف للولايات المتحدة و”دولة رائعة” والتي يمكن أن تكون “منارة لمنطقتها” هي دولة مستقلة مع الفصل الصارم بين السلطات، وأن نظامها القضائي ناضج بما يكفي للفصل بحرية في القضايا المعروضة عليه، دون تلقي دروس من دول أخرى تطالب بصوت عالٍ باستقلال القضاء.

بعد قولي هذا، أنا أدافع عن الحق في محاكمة عادلة للمحتجزين المذكورين وأي شخص، سواء في المغرب أو في أي مكان آخر.