• رئيس الوزراء الكندي لمغاربة كندا: أتمنى لكم حفلة عيد عرش لا تنسى
  • اللي فرط يكرط.. لوطيل اللي دارو “الفيشطة بالرغوة” فمراكش سدو ليهم (صور)
  • عطاوه 5 سنين ديال الحبس.. قتال المشاش حصل فبريطانيا!
  • البروفيسور إبراهيمي: شكرا جلالة الملك على مقاربتكم الإنسانية
  • فضحاتهم الشهب.. عريس بات عند البوليس فطنجة
عاجل
الخميس 08 يوليو 2021 على الساعة 15:00

“البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك”.. الصحافي أوسي موح ينبش في الذاكرة السياسية المغربية

“البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك”.. الصحافي أوسي موح ينبش في الذاكرة السياسية المغربية

صدر عن مطبعة النجاح الجديدة كتاب جديد، للزميل أوسي موح لحسن، الصحافي في موقع “أحداث.أنفو” وصحيفة “الأحداث المغربية”، ويحمل عنوان “البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك”.

وقال كاتب “البرلمان المغربي في ظل ثلاثة ملوك”، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، إن “الكتاب هو نوع من النبش في الذاكرة السياسية للمغرب، انطلاقا من مسار المؤسسة التشريعية، وهو نوع من الأركيولوجيا أو التنقيب في الحياة السياسية المغربية انطلاقا من مؤسسة البرلمان كيف كانت بالأمس وكيف أضحت اليوم من بين أهم المؤسسات في البناء المؤسساتي في الدولة المغربية”.

الكتاب هو من الحجم المتوسط ومن 216 صفحة، ويوجد حاليا في الأكشاك في المدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط، على أن يتم توزيعه في مجمل نقط البيع في المملكة، وهو من تمويل الصالحي المختار، أحد الشباب الواعدين في مجال النشر.

وأكد أوسي موح أن صدور الكتاب قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة “ليس اعتباطا”، قائلا: “أنا صحافي اشتغلت في جريدة “الأحداث المغربية” قرابة عشرين سنة، وفي مؤسستنا تعودنا دائما أن نكون في قلب الحدث، والحدث الآن هو الاستحقاقات الانتخابية”.

وذكر أوسي موح بأنه سبق واشتغل، بالتزامن مع انتخابات 2016، على مقالات كانت تنشر بشكل شبه يومي، طيلة 3 أشهور، على صفحات جريدة الأحداث المغربية”، حول الحياة السياسية والحياة البرلمانية في المغرب، وقبل ذلك، يضيف الصحافي، “أنجزت بحثين، بحث في الإجازة وأشرف عليه أحد الدستورين الكبار، وهو محمد أشركي، رئيس المحكمة الدستورية، وبحث ثاني في سلك الدراسات العليا بشعبة القانون الدستوري والعلوم السياسية، وأشرف عليه محمد الطوزي، أحد أعضاء لجنة صياغة الدستور وعضو لجنة إعداد النموذج التنموي”.

وقال أوسي موح إن الغرض من هذا الكتاب “هو أيضا التحسيس والمساهمة في أهمية المؤسسة البرلمانية في المسار السياسي المغربي، وأهمية الاستحقاقات والانتخابات المقبلة، وهو دعوة كذلك إلى الفاعل السياسي والمثقف والأكاديمي والمواطن ولكل المهتمين لقراءة والاعتزاز بالذاكرة السياسية الجماعية”.

ويسعى الكتاب، حسب كاتبه، إلى “إنعاش هذه الذاكرة من أجل الابتعاد عن كل هذه الظواهر التي تحيط ببعض العقليات وتدعو إلى العزوف عن المشاركة السياسية، وأنا أعتقد أن الكتاب سيساهم في إنعاش الثقافة السياسية والذاكرة الجمعية للمغاربة لمعرفة أن المملكة قطعت أشواطا طويلة في مسارها السياسي وتنضج لتصبح دولة ديمقراطية حقيقة ودولة مؤسسات”.