• غانا أبكت “سواريس” والكاميرون تحقق أول فوز إفريقي على البرازيل.. من مفاجآت المونديال!
  • “الطريق إلى المونديال”.. المتطوعون والمتوجون بالدوري يساندون المنتخب في قطر
  • سوق الطوموبيلات غادي مزيان.. أكثر من 145 ألف وَحَدة بِِيعت في المغرب في ظرف قياسي!
  • دعم كيتسنّى أكثر من 1000 امرأة و350 طفل.. السكوري يُوقع اتفاقيات لحماية الأطفال والنساء
  • نزيدوها على فرحة التأهل.. تراجع أسعار المحروقات في المغرب
عاجل
الجمعة 30 سبتمبر 2022 على الساعة 13:00

الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟

الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟

منيت أحزاب الأغلبية الحكومية بالهزيمة في الانتخابات الجزئية التي أعلنت نتائجها، أمس الخميس (29 شتنبر)، والتي جرت أطوارها في دوائر عين الشق في الدار البيضاء وجرسيف والدريوش.
في المقابل، حصدت أحزاب المعارضة الدوائر السالفة الذكر، حيث عادت دائرة الدريوش إلى حزبي الحركة الشعبية والإتحاد الاشتراكي
فيما فاز مرشح حزب “الوردة” بدائرة جرسيف، وعادت دائرة عين الشق لحزب الحركة الشعبية.

ويرى جواد الشفدي، رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية أنه من السابق لأوانيه القول إن المغاربة صوتوا بشكل “عقابي” ضد أحزاب الأغلبية الحكومية في هذه الانتخابات الجزئية.

وأوضح المحلل السياسي الشفدي، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن الانتخابات الجزئية لها خصوصياتها، ولا يمكن أن نحملها أكثر مما تحتمل، وأضاف “فمثلا نجد أن مرشحا من الأحزاب التي فازت كان مع حزب أغلبي وترشح في هذه الانتخابات مع حزب في المعارضة، والحديث هنا عن مرشح البام الذي ترشح مع حزب السنبلة في دائرة عين الشق”.

وما يبرهن أن للانتخابات الجزئية خصوصيتها، يضيف المتحدث ذاته، ما وقع لحزب العدالة والتنمية بين 2011 و2015، عندما كان يقود الحكومة، حيث خسر الانتخابات الجزئية، قبل أن يعود ليفوز في الانتخابات التي تلتها.

وشدد رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية أن الشخص/ المرشح، هو من “يتحكم” في نتائج الانتخابات الجزئية، وزاد قائلا: “فالانتخابات المعادة ما كنبقاوش نصوتو على البرنامج، ما كانتش برامج وبالتالي فالأشخاص هم العنصر المحدد للفوز، فأي شخص كانت عندو كتلة ناخبة غادي تصوت عليه غادي يدوز ويربح الانتخابات، خصوصا أن نسبة المشاركة كتكون ضعيفة جدا”.

وخلص المحلل السياسي جواد الشفدي إلى القول إنه “من الصعب القول إن المواطنين في الدوائر التي أعيدت فيها الانتخابات صوتوا ضد الأحزاب الأغلبية أو “مقلقين” من الحكومة الحالية”.