• المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
  • جرت مراسم الخطوبة في الرياض.. من هي السعودية التي خطفت قلب ولي عهد الأردن؟
  • مكافحة الاتجار بالبشر.. وفد أمريكي رفيع المستوى يطّلع على التجربة المغربية
  • الصيف غيسالي والزيادات ما بغاتش تسالي.. واش الدرويش ما يسافرش؟
عاجل
الإثنين 27 يونيو 2022 على الساعة 19:00

الاقتحام الجماعي لمليلية.. مأساة تسائل الدعم الأوروبي للمغرب في ملف الهجرة

الاقتحام الجماعي لمليلية.. مأساة تسائل الدعم الأوروبي للمغرب في ملف الهجرة

أعادت المأساة التي شهدتها منطقة العبور بين الناظور ومليلية، وما خلفه الاقتحام الجماعي لسياج مليلية، من قتلى وجرحى في صفوف المهاجرين غير الشرعيين، نهاية الأسبوع الماضي، النقاش حول حرب المغرب على “مافيا البشر” وكذا التعاون المغربي الأوروبي في محاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

حرب المغرب على مافيا البشر

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز نوفل البوعمري، الحقوقي المهتم بقضايا الهجرة، أن “ما حدث و بالشكل المنظم الذي حاول من خلاله هؤلاء المهاجرون اقتحام مدينة مليلية يؤكد أن الأمر مرتبط بجريمة منظمة”.

وأوضح البوعمري، أن محاولة اقتحام المهاجرين لمدينة مليلية كما شهدناها تتوفر على جميع مكونات الجريمة المنظمة، التي تقوم بها شبكات التهريب التي تتاجر في البشر خاصة في الهجرة غير الشرعية، و هي الحقيقة التي أكدها رئيس الحكومة الإسبانية بنفسه”.

ومن جهته، أدان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، ما وصفها بـ”أفعال ومناورات شبكات التهريب، التي تبيع الوهم وتستغل مآسي الناس، بدفعهم لمغامرات غير محسوبة العواقب”.

ودعا بيتاس، في لقاء لحزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة العيون، نهاية الاسبوع الماضي، السلطات إلى عدم التساهل والتراخي مع هذا الملف، قائلا: “أدعو السلطات كل السلطات وكل القوى الحية لأن لا يكون في هذا الملف أدنى لحظة من لحظات التراخي”.

التعاون المغربي الأوروبي

وفي سياق متصل، اعتبر نوفل البوعمري، المحامي والحقوقي، أن “الواقعة تعيد للواجهة ضرورة فتح نقاش مغربي- أوروبي حول تدبير نقط العبور بين المغرب وإسبانيا”، مبرزا أن “المغرب لا يمكنه أن يتحمل لوحده مسؤولية تدبير هذه النقط خاصة تلك التي تقع في محيط يتواجد فيه مهاجرون غير نظاميون، وبالتالي فالنظر إلى انعكاساتها الأمنية والحقوقية والإنسانية لا يمكن للمغرب أن يتحمل لوحده مكافحة هذه الظاهرة تحت علة التزاماته الدولية”.

وشدد الخبير، على أن “مطالبة المغرب بمحاربة الهجرة غير الشرعية تحتم بالضرورة دعمه سياسيا و أمنيا و ماليا في هذا الجانب”، لافتا إلى أن “رئيس الحكومة الإسبانية تحمل كامل مسؤوليته في التصدي لبوديموس و للتيار اليميني اللذين حاولا استغلال هذا الحادث المأساوي للدفع بالعلاقة مع المغرب نحو التوتر”.

وأوضح البوعمري، أن “هذه الخطوة دليل قاطع بأن الحكومة الإسبانية لن تعود للوراء و لن تسقط في فخ اليمين المتطرف و لا اليسار الراديكالي”.

هذا وأشارت آخر حصيلة، عممتها السلطات المحلية في إقليم الناظور أول أمس السبت (25 يونيو)، لمحاولة مهاجرين غير قانونيين اقتحام معبر الناظور- مليلية بالقوة يوم الجمعة (24 يونيو)، إلى تسجيل 23 حالة وفاة في صفوف المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وإصابة 140 فردا من عناصر القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة.