• المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 100 ألف مستفيد من منصات الشباب
  • المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
  • جرت مراسم الخطوبة في الرياض.. من هي السعودية التي خطفت قلب ولي عهد الأردن؟
  • مكافحة الاتجار بالبشر.. وفد أمريكي رفيع المستوى يطّلع على التجربة المغربية
عاجل
الثلاثاء 02 أغسطس 2022 على الساعة 14:00

الاشتغال بمنطق الشركات الرياضية.. الفرق الوطنية أمام إلزامية قرار لقجع (فيديو)

الاشتغال بمنطق الشركات الرياضية.. الفرق الوطنية أمام إلزامية قرار لقجع (فيديو)

يعقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم زوال اليوم الثلاثاء (2 غشت)، اجتماعا بمقر الجامعة في مدينة الرباط.
وسيناقش المكتب المديري برئاسة فوزي لقجع العديد من المواضيع منها مستقبل المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش رفقة أسود الأطلس، وبرنامج عمل المدير التقني الجديد، وعلى الخصوص إلزامية اشتغال الفرق الوطنية بمنطق الشركات الرياضية، ابتداء من نهاية شهر غشت الجاري، كيفاش؟

مأزق قانوني ومالي

قال منصف اليازغي باحث في السياسات الرياضية، لموقع “كيفاش”، إن “جميع الفرق الوطنية الممارسة بالقسمين الوطني الأول والثاني بإمكانها التحول لشركات رياضية، وفق شروط محددة، على اعتبار أن جميع الفرق الوطنية تعتبر في الأصل جمعيات رياضية، لها فروع في عدة رياضات من بينها كرة القدم، ويؤطرها القانون 1.58”.

وأوضح اليازغي أن الانتقال من الجمعية الرياضية إلى الاشتغال بمنطق الشركة الرياضية، “يؤطره القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، في المادة 15، حيث أن كل جمعية رياضية يجب أن تتوفر فيها ثلاث شروط، هي التوفر على 50 في المائة من المحترفين المجازين البالغين سن الرشد، بالإضافة إلى تحقيق مبلغ مداخيل مهم للثلاث سنوات الأخيرة، ستحدده الجامعة فيما بعد، وكذلك أن تحدد الجمعيات كتلة الأجور، التي لن تتجاوز مبلغا محددا، ستحدده كذلك الجامعة في وقت لاحق، هذه الأمور قد تسبب عراقيل للأندية الوطنية، إذ تعاني أغلبها من أزمات مالية كبيرة”.

ما بقى قد ما فات!

وتسابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الزمن لتطبيق قانون إنشاء الشركات الرياضية، على جميع فرق القسم الوطني الأول. فخلال شهر يوليوز الماضي، نظمت العصبة الوطنية لكرة القدم، اجتماعا مع جميع الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة، قدم خلالها محمد البقالي، رئيس اللجنة الابتدائية لتسليم الرخص للأندية الإحترافية، عرضا حول مشروع اشتغال الشركات الرياضية، والمعيقات التي تشوب انطلاق العمل بها في البطولة الاحترافية.

وجرى خلال الاجتماع، الاتفاق على الإسراع بوثيرة خروج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ شهر غشت الجاري، مع تكوين لجنة خاصة لمتابعته قصد إطلاق العمل بالشركات الرياضية، بداية من الموسم الكروي 2022/2023.

مشروع “قديم – جديد”

وبتاريخ 22 يوليوز من سنة 2019، وخلال اجتماع عقد بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبحضور رؤساء جميع الأندية الوطنية، صرح فوزي لقجع آنذاك قائلا إن “إنشاء الشركات الرياضية يعتبر شرطا أساسيا لانطلاق البطولة”، مضيفا “لن أتراجع.. إذا كان التخوف من إنشاء الشركة ناجم عن الخوف من انهيار هوية الفريق، إذا بامكان الفريق الاستحواذ على 100 في المائة من أسهم الشركة.”

كما اعتبر لقجع أن “كل من يرفض العمل بالشركة الرياضية يريد فسادا في كرة القدم المغربية، فلا حاجة لنا به ويتوجب طرده من عائلتنا الكروية”.

وأشار لقجع إلى أنه “لإنشاء الشركة الرياضية الأمر يتطلب 30 مليون سنتيم، وزارة الشباب والرياضية ستساهم ب 250 مليون سنتيم، من أجل تغطية مختلف المصاريف التي تحتاجها الفرق… غانمشيو بفريق بفريق فالجمع العام، ولي ماخرّجش الشركة الرياضية غايتمنع من لعب البطولة الوطنية الاحترافية”.

الزبير سردوني