اعتبرت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، أن “الحكومة تُقابل انتشار عشرات المواطنين بتجاهل مطالب شغيلة الصحة”.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أبرزت التامني، أنه ” في الوقت الذي يشهد فيه قطاع الصحة أزمة حادة تمثلت في الانتشار المتزايد لمرض بوحمرون الذي يهدد حياة العديد من المواطنين، يعاني القطاع من نقص حاد في الأطرىالصحية والتجهيزات الضرورية للتكفل الجيد بالمرضى”.
وشددت التامني، على أن “هذا الوضع مرشح للتفاقم بسبب استمرار الحركات الاحتجاجية والإضرابات التي تنظمها النقابات الصحية منذ أسابيع دفاعا عن حقوق مشروعة دون أي تجاوب فعال من طرف الحكومة”.
وقالت النائبة البرلمانية، ‘نه “في ظل هذا الواقع، فإن تلكؤ الحكومة في فتح حوار جدي ومسؤول مع الفاعلين في القطاع، وعدم تنفيذ الالتزامات المبرمة ، يهدد بتعميق الأزمة، خاصة في ظل ارتفاع مطالب الأطر الصحية بتحسين ظروف العمل وضمان الحد الأدنى من الخدمات الصحية للمواطنين”.
وطالبت البرلمانية وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن “الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة لضمان التكفل العاجل بمرضى بوحمرون وغيرهم من المرضى في ظل استمرار الإضرابات؟ ولماذا تأخر التفاعل الجدي مطالب الأطر الصحية رغم خطورة الوضع”.
وساءلت البرلمانية الوزير عن “خطته لمعالجة النقص الحاد في الموارد البشرية والحد من تأثير هذا النقص على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين”.