• خطفو محاسب وطالبو عائلتو بفدية.. اعتقال عصابة خطيرة في كازا
  • “أنقذوا مطار بني ملال”.. حملة فيسبوكية للمطالبة بفتحه في وجه الجالية
  • باك 2021.. الإناث يتفوقن على الذكور
  • وخا “مسار” فقص التلاميذ وأسرهم.. وزارة التربية تعلن نتائج الباك
  • فايسبوكيين شادين فيه.. العثماني فرحان بـ”إنجازات” الحكومة!!
عاجل
الخميس 27 مايو 2021 على الساعة 12:00

اغتصاب وتعذيب واحتجاز.. أزيد من 300 ضحية للجلاد إبراهيم غالي

اغتصاب وتعذيب واحتجاز.. أزيد من 300 ضحية للجلاد إبراهيم غالي

تراكمت الشكايات على مكتب قاضي المحكمة العليا الإسبانية، ضد زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، الذي دخل بهوية مزورة إلى الأراضي الإسبانية، قصد العلاج من فيروس كورونا، وتعالت الأصوات الحقوقية للتحقيق مع الجلاد المتهم من طرف أزيد من 300 ضحية.

اغتيالات وقتل
وبعد فضح دخوله شهر أبريل الماضي، طالب الضحايا الإسبان للأعمال الإرهابية التي ارتكبها انفصاليو البوليساريو بإلقاء القبض الفوري على المدعو إبراهيم غالي.
أكدت الجمعية الكنارية لضحايا الإرهاب “أكافيتي”، عبر بيان لها، أن المدعو إبراهيم غالي “الذي هو موضوع مذكرة بحث واعتقال جراء الاعتداءات والهجمات التي ارتكبها، يجب أن تعتقله السلطات الإسبانية على الفور”، منددة بـ”دخوله غير الشرعي إلى التراب الإسباني”.
وأشارت الجمعية إلى أن “زعيم الانفصاليين متهم بارتكاب اغتيالات في حق عمال كناريين في منطقة الصحراء، إضافة إلى كونه المسؤول الذي أمر بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف الجماعي والاختفاء في حق البحارة الكناريين في أعالي البحار أثناء الحرب خلال الفترة الممتدة ما بين 1973 حتى نهاية 1986″.

وكشفت الجمعية المذكورة أن ما يزيد عن 300 ضحية كانوا ضحايا إرهاب البوليساريو، منددين بقرار السلطات الإسبانية بـ”السماح بالدخول والاستشفاء غير القانوني في مستشفى عمومي لمجرم سيء السمعة قتل مواطنين إسبان”.

وتعود تفاصيل الواقعة، حسب البيان، في سنوات السبعينيات والثمانينيات حين شكلت مراكب الصيد الإسبانية “كروز ديل مار” و”مينساي دي أبونا” أهدافا لهجمات ميليشيات البوليساريو في المنطقة الواقعة بين الصحراء وجزر الكناري، ما تسبب في مقتل العديد من الصيادين من جزر الكناري.

الاغتصاب
وعلى طريقة الوحوش المغتصبين، روت الشابة خديجتو محمود تفاصيل تدين زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، والمتعلقة باغتصابها وارتكاب عدة خروقات واعتداءات مستغلا صفته القيادة المزعومة داخل مخيمات تندوف.
وكانت خديجتو محمود من بين المشتكين بزعيم الانفصاليين، حين قدمت للمحكمة الوطنية شكواها الأولى في عام 2018، ومع دخول إبراهيم غالي إلى مستشفى في لوغرونيو الإسبانية، عاد محامي الشابة الجديد، خوان كارلوس نابارو، إلى تجديد الإدانات وتعزيزها، وتقديم الشكوى أمام المحكمة ذاتها.
وكشفت خديجتو تفاصيل وحشية عن الاعتداء الذي تعرضت له من قبل الزعيم الوهمي، وكيف اعتدى عليها وهي عذراء وصاحبة 18 عاما آنذاك.

تهديد بالقتل
ولأن أنصار البوليساريو يظنون أنفسهم فوق القانون، فقد تعرض بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الخبير السياسي الإسباني، للتهديد من طرفهم، ما دفعه لتقديم شكاية عبر محاميه إلى قاضي التحقيق بمحكمة مالقا ضد المدعو إبراهيم غالي زعيمهم.
ويتهم ألتاميرانو، زعيم الانفصاليين، بالتحريض ضده بعد أن تلقى تهديدات بالقتل من قبل ميليشيات البوليساريو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب بإلقاء القبض الفوري على المدعو إبراهيم غالي بتهمة التهديد بالقتل والتشهير.

الهوية المزورة
وكما أوردت مواقع إسبانية، فإن دخول إبراهيم غالي لأراضي الجارة الشرقية بهوية مزورة، كان الغرض منهم الهروب من المثول أمام العدالة، بسبب الشكايات الموضوعة ضده، ما يوجب متابعته كذلك بتهمة تزوير الهوية التي يعاقب عليها القانون.
ولحدود الساعة لم يتحدث القضاء الإسباني عن متابعة بهذه التهمة، حيث اكتفى القاضي سانتياغو بيدرازا بإبلاغ زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية، بشكوى الإبادة الجماعية والاختطاف والتعذيب المرفوعة ضده، وأن الجلسة ستكون 1 يونيو المقبل، وإذا تعذر عليه بسبب حالته الصحية فإن الاستماع سيكون عن بُعد.