• في ذكرى رحيله الثانية والعشرين.. الملك يترحم على روح والده الحسن الثاني
  • العثماني: لا يمكن للأزمة الصحية أن تشكل ذريعة لانتشار العنف ضد المرأة (فيديو)
  • عالم اجتماع: السيدة التي عنفت طفلتها تحتاج إلى العلاج وليس إلى العقاب
  • ناس الجود والكرم.. سكان وجمعيات في بني ملال يستقبلون المترشحين لمباريات توظيف الأساتذة (صور)
  • عالم أوبئة: لا يوجد دواء أو لقاح يمكننا أن نقول عنه مسبقا إنه لن يؤذينا خلال 10 سنوات
عاجل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 على الساعة 11:00

اعتبر أنها لا تدخل في إطار حرية الرأي.. الأحرار يدين إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول

اعتبر أنها لا تدخل في إطار حرية الرأي.. الأحرار يدين إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول 

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار أنه تابع “بقلق شديد”، السعي “المتكرر” إلى عادة نشر الرسومات المسيئة للرسول، معبرا عن إدانته “جميع أعمال العنف والإرهاب المرتكبة باسم الإسلام”.

واستنكر الحزب، في بلاغ له، اتخاذ أعمال العنف هذه “ذريعة لمواصلة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم تغليب العقل والحوار لتجنب هذه الممارسات”.

ودعا حزب الحمامة “جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة، خصوصا الجهة المسؤولة عن إعادة نشر هذه الرسوم المسيئة، والتراجع عن هذه الفكرة، لأنها لا تدخل في إطار حرية الرأي بأي شكل من الأشكال، بل تثير مشاعر المسلمين فقط”.

كما عبر الحزب في بلاغع عن شجبه “كل ما من شأنه أن يمس قيم ديننا الحنيف”، وحث على ضرورة “إعلاء شعار التعاطي العقلاني مع مثل هذه الممارسات، من خلال تطبيق تعاليم الدين الإسلامي وما تحمله من عقلانية وتبصر في الرد، وعبر النقاش البناء والمتوازن، وتصحيح المفاهيم حول الإسلام والمسلمين”.

وعبر الحزب عن تثمينه لجميع المبادرات الرامية لفتح باب الحوار والنقاش بين جميع الأديان والمعتقدات “بإشراك حقيقي وفعال لمختلف الأطراف، وقطع الطريق أمام الجهات التي تريد استغلال استثارة مشاعر المسلمين، لخدمة أجندات متطرفة ومعادية”.

وجدد حزب التجمع الوطني للأحرار التأكيد على وقوفه “متجندا وراء أمير المؤمنين، ومواقفه المتبصرة في الدفاع عن قيم الإسلام والمسلمين، وعن صورة النبي عليه السلام في العالم أجمع، نظرا لما يحمله من مكانة ورمزية في قلوب البشرية جمعاء، وليس المسلمين فقط”.

وخلص حزب الحمامة إلى أنه “سيظل متتبعا لكل ما قد يمس صورة ديننا الحنيف”، داعيا جميع مناضلاته ومناضليه، إلى “اليقظة في مواجهة هذه التصرفات، وعدم الانسياق وراء ردود الفعل غير المتوازنة، وإعلاء صوت الحكمة والنقاش العقلاني، والمرسخ لرسالة التسامح والسلام التي يحملها الإسلام”.