• لقاء للتاريخ.. المنتخب الوطني يواجه البرازيل في ليتوانيا
  • بعد التلميذة بلكاس.. تلميذ ٱخر يفوز برئاسة جماعة ضواحي گلميم
  • تشخيص التهاب الكبد الوبائي C.. أول اختبار مغربي 100 بالمائة
  • الداخلة.. إحباط محاولة هجرة غير شرعية لفائدة 60 حرگا
  • حجز طنين من الحشيش.. الأمن ينفذ ضربة موجعة ضد شبكة للتهريب الدولي للمخدرات في أكادير (صور)
عاجل
الثلاثاء 24 أغسطس 2021 على الساعة 23:00

اسليمي: النظام الجزائري ينتحر… وبيان لعمامرة إعلان عن بداية نهاية حكم العجزة العسكريين!

اسليمي: النظام الجزائري ينتحر… وبيان لعمامرة إعلان عن بداية نهاية حكم العجزة العسكريين!

قال عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني إن “المغرب هو الشماعة الذي ظل النظام العسكري الجزائري يعلق عليها كل فشله، لذلك كان إعلان رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجزائر عن قطيعة دبلوماسية مع المغرب متوقعا في أي لحظة”.

وأوضح اسليمي، أن تفسير هذه الخطوة يأتي من داخل ما يجري بين النظام الجزائري العسكري والشعب الجزائري، وأضاف “المواجهة مفتوحة منذ سنتين تقريبا ولن تتوقف، استعملت فيها كل الأوراق من الحاكمين الفعليين للجزائر المتمثلين في الجنرال توفيق مدين والجنرال خالد نزار، ومرؤوسهما السعيد شنقريحة، بداية بورقة قتل الجنرال قايد صالح، وتصفية جناحه، ومحاولة تصفية تبون الذي لازال موضوعا على القائمة، وقيام شنقريحة بتنظيم عملية عسكرية لحرق سكان وغابات منطقة القبايل، وحرق شاب من الحراك والتنكيل بجثته.. كلها تشرح لنا كيف وصل نظام العسكر إلى الورقة الأخيرة التي هي القطيعة الدبلوماسية مع المغرب”.

وكشف المحلل السياسي أن إعلان هذه القطيعة يأتي في مرحلة بدأت فيها قتال الكابرانات العجزة للشعب الجزائري باعتقالات وإشعال حرائق ومحاولة اغتيال المعارضين في الخارج، ومطالبة دول أوروبا بتسليمها معارضين، واتهام حركات معارضة أو مطالبة بتقرير المصير بأنها “إرهابية”، لذلك، يضيف المصدر ذاته، “لا يوجد نظام أكثر ارتباكا في هذه اللحظة من النظام العسكري الجزائري الذي تشير تقارير أمريكية إلى أنه سينهار في سنة 2022”.

وقال رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية إن النظام العسكري في الجارة الشرقية “يعاني من مرض نفسي خطير جدا، فالبيان الذي يبدو أنه تم إعداده طيلة الأسابيع الماضية من طرف الجنرال توفيق مدين، والجنرال خالد نزار، وشنقريحة، ولعمامرة، وتمت تلاوته باسم الرئيس تبون، لم ينته فيه لعمامرة بغبائه إلى أنه كان يٌحاكم بدون وعي منه النظام الحاكم للجزائر ويعلن عن بداية نهاية حكم العجزة العسكريين”، على حد تعبير منار اسليمي.

وشدد المتحدث ذاته، على أن بيان النظام العسكري الذي تلاه لعمامرة، يكشف أن النظام الجزائري ولد حاقدا على المغرب منذ إنشاء فرنسا للجزائر بمرسوم”، والخطير، يردف اسليمي “هو أن يعمد لعمامرة إلى خلط الأزمنة وإطلاق الأكاذيب، بشكل يبدو معه نظام العسكريين سكوني لا يتحرك، فأحداث الستينيات والغدر الجزائري ضد المغرب موثق بشهادات جزائريين أنفسهم، كما أن المعاهدات التي يتحدث عنها بيان لعمامرة والعسكر غير موجودة، ولم يصادق عليها المغرب، أيضا أن المغرب لم يسبق له الاعتراف بشيء يسمى الحدود الموروثة عن الاستعمار وإنما هذه أسطورة جزائرية”.