• وزير الأوقاف يخرج عن صمته: الظروف الحالية لا تسمح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد (فيديو)
  • حاول يدبح بَّاه وهجم على البوليس بموس.. سكايري معربط فالمهدية 
  • واش الاغتصاب ولى عادي/ بنادم ولى طاغي/ كل نهار مصيبة.. مغاربة يستنكرون جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأطفال
  • المغربية مريم بوجيتو تعود للواجهة من جديد.. نواب فرنسيون يغادرون اجتماع البرلمان لوجود طالبة محجبة
  • اللاعبين المغاربة مطلوبين عربيا.. الأهلي بغى بانون وباتنا مشى للسعودية
عاجل
السبت 12 سبتمبر 2020 على الساعة 10:00

استياء عارم ومطالب بالإعدام للقاتل وحملة توقيعات.. الفايس بوك يغلي على وقع العثور على جثة الطفل عدنان

استياء عارم ومطالب بالإعدام للقاتل وحملة توقيعات.. الفايس بوك يغلي على وقع العثور على جثة الطفل عدنان

عقب إعلان المديرية العامة للأمن الوطني عن تفكيك خيوط جريمة اختطاف الطفل عدنان في طنجة، وكشفها عن ملابسات الجريمة، وما تعرض له الضحية من اختطاف واغتصاب وهتك عرض وقتل عمد، تعالت على مواقع التواصل الاجتماعي الأصوات المطالبة بانزال أشد العقوبات على الجاني.

خبر العثور على عدنان مقتولا، الذي انتشر في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت (12 شتنبر)، خلق غليانا وهزة على موقع الفايس بوك، خاصة بعد التضامن الواسع الذي حظي به الطفل منذ اختطافه بداية هذا الأسبوع.

وعبر العديد من رواد الموقع الأزرق عن حسرتهم واستيائهم مما تعرض له الطفل عدنان (11 سنة)، مطالبين بإنزال عقوبة الإعدام في حق الجاني (24 سنة)، الذي يعمل في المنطقة الصناعية في مدينة طنجة.

مطالب بالإعدام

وكتب وحيد مبارك، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، تدوينة جاء فيها: “لم تعد هناك إلا أخبار الدم والغدر والقتل.. يستدرج صغيرا، يختطفه من حضن أسرته، يغتصبه، يكسره ثم يقتله. ويأتي في نهاية المطاف من يحدثك عن حقوق الإنسان وعن إلغاء عقوبة الإعدام. ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة في مجتمع يعج بالأمراض والعقد والمكبوتات… نار في صدري…”، وأرفق تدوينته بهاشتاغ “#الإعدام_لقاتل_عدنان”.

ودون الصحافي يونس دافقير، رئيس تحرير في جريدة “الأحداث المغربية”، “ضد إلغاء عقوبة الإعدام، جميعا من أجل الإعدام الفوري والقاسي للوحوش البشرية.. لا رحمة ولا تسامح مع المجرمين”.

وفي تدوينة لشعيب مجوطي، قال: “ليلة كحلة، هذيان ونوم يأبى أن يزور العيون….! خبر مقتل الطفل المختطف عدنان نزل علي كقطعة ثلج باردة… جريمة نكراء تؤكد من جديد أن المجتمع يعج بالمجرمين المكبوتين البيدوفيليين من لا يستحقون الحياة ولا العيش بيننا من والواجب خصيهم وإنزال أشد العقوبات عليهم بالسجن مدى الحياة مرفوقا بالأعمال الشاقة، لا لاعادة إدماج هؤلاء في المجتمع!!!. صورة أب عدنان منهك القوى تلخص كل شيء فما بالكم بالأم المكلومة”.

ونشر عادل اعراب صورة لأب الطفل عدنان المكلوم، وأرفقها بتدوينة جاء فيها: “هذا حال الأب فما بالك بحالة الأم… حزين للغاية هذا الصباح حد البكاء حرقة وغصة ألمت بي عندما علمت بموت الطفل عدنان مقتولا ومدفونا غير بعيد عن منزله؛ لن يهدا لي بال حتى اسمع كلمة إعدام تنطق في حق المجرم البيدوفيلي الذي أقدم على فعل قتل واغتصاب عدنان… الله يصبر واليديه والله يصبرنا حتى حنا هاد الشي لايبشر بخير أبدا”.

إقرأ أيضا:تضامن واسع/ بحث مستمر/ خوف وترقب.. قضية اختفاء الطفل عدنان بوشوف تشغل مغاربة

وطالب عبد الله أدرار بأقصى العقوبات للجاني، ودون قائلا: “إلى جنات الخُلدِ يا عدنان… نعتذر من روحك الجميلة يا عدنان، لأن السلطة في مدينتك لم تستطع حمايتك ولا إيجادك قبل أن تطالك يد الإجرام الغادرة… نعتذر لأننا لم نستطع حمايتك … نطالب بأقصى العقوبات وأقساها في حق المجرم. #وداعاً_عدنان #أحموا_أطفالنا”

وكتب حمزة البقالي: “قلبي غيخرج من بلاصته، أي عالم وحشي نعيش فيه، بأي ذنب يقتل هذا الملاك… رحمك الله يا عدنان وألهم ذويك الصبر والسلوان، الأكيد أنك في مكان أفضل بكثير من هذا العالم المتوحش… ألم يحن الوقت لإعادة النظر بتطبيق عقوبة الإعدام في حق المغتصبين والقتلة”.

حملة توقيعات

كما أطلق بعض رواد الفايس بوك حملة لجمع التوقيعات للمطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام في حق “قاتل عدنان”.

https://www.facebook.com/1452192979/posts/10222812761614915/

وبلغ عدد المشاركين في حملة “المليون توقيع من أجل إعدام قاتل الطفل عدنان”، إلى حدود الآن 7140 مشارك.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة طنجة أوقفت، مساء أمس الجمعة (11 شتنبر)، شخصا يبلغ من العمر 24 سنة، مستخدم في المنطقة الصناعية بالمدينة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر.

إقرأ أيضا:  اختطاف ثم اغتصاب ثم قتل ودفن.. البوليس يكشف تفاصيل العثور على جثة الطفل عدنان

وأسفرت عمليات البحث والتشخيص التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه والاهتداء لمكان التخلص من جثة الضحية.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني،  وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة في محيط سكنه في منطقة مدارية.