• مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول
  • جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
عاجل
السبت 10 سبتمبر 2022 على الساعة 23:11

استقبال وفد من جبهة “البوليساريو” في البرلمان الفرنسي.. فرنسا خرجات للعيب؟

استقبال وفد من جبهة “البوليساريو” في البرلمان الفرنسي.. فرنسا خرجات للعيب؟

في خطوة استفزازية للمغرب، أقدمت فرنسا، أمس الجمعة (9 شتنبر)، على استقبال وفد ينتمي إلى جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

واستقبل البرلمان الفرنسي وفدا من جبهة البوليساريو، وسمح له برفع علم الكيان الوهمي داخل مقر البرلمان.

وضم وفد الجبهة الانفصالية كلا من ممثل “البوليساريو” في فرنسا ودول الشمال، وسلطانة خيا.

وجرى استقبالهما من طرف البرلماني الفرنسي، جون بول لوكوك، المحسوب على “التجمع من أجل الجمهورية”.

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، أن سلطانة خيا، كانت قد حلت، أول أمس الخميس، في العاصمة الفرنسية باريس.

تنظيم مليشياتي إرهابي

وكشف المحامي والباحث في شؤون الصحراء، نوفل البعمري، أن سلطانة خايا تواجدت بالبرلمان الفرنسي بدعوة من برلماني ينتمي إلى الحزب الشيوعي، وقد سمح لها أمن البرلمان بالدخول للقيام بجولة بداخله ولالتقاط الصور بعلم “البوليساريو”.

وقال البعمري، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن هذه الخطوة “تطرح سؤالا يتعلق بالخلفيات الحقيقية التي جعلت السلطات الفرنسية تتساهل معها لدخول المؤسسة التشريعية، مع السماح لها بالتقاط الصور بعلم تنظيم “البوليساريو”، الذي يعد علما لتنظيم مليشياتي إرهابي”.

علامات استفهام

وأشار الباحث إلى أن سلطانة خايا معروفة بكونها سبق وأن تلقت تدريبا على استعمال السلاح في مخيمات تندوف، وهي الآن مستقرة خارج المغرب، في إسبانيا، هذه الأخيرة التي كان شرطها للسماح لها بالإقامة على الأراضي الإسبانية؛ ألا تقوم بأي نشاط معادي للمغرب، وبالمقابل السلطات الفرنسية تساهلت معها وتسامحت مع تحركاتها المستفزة للمغرب”.

كما تطرح هذه الخطوة، حسب المتحدث، “سؤالا حول كيف سمحت فرنسا لشخصية منتمية إلى تنظيم إرهابي، ولها صور تحمل فيها السلاح، بالتواجد في مؤسساتها التشريعية؟!”.

وأبرز البعمري أن “الوضع لا يتعلق باستقبال مناضلة حقوقية كما تقدم نفسها، بل هي منتمية إلى تنظيم عسكري يعادي السلم والأمن في المنطقة، وسبق لفرنسا أن اكتوت بنار الإرهاب الذي يعتبر تنظيم “البوليساريو” حليفا موضوعيا له وامتدادا طبيعيا للتنظيمات الإرهابية التي تتحرك بالساحل”.

الخروج من المنطقة الرمادية

وشدد الباحث في شؤون الصحراء على أن فرنسا “مطالبة اليوم بالخروج من منطقتها الرمادية في العلاقة مع المغرب”، مردفا: “هي دولة لها سيادتها لا نقول لها من تستقبل ومن لا تستقبل، لكن لها كل السلطة من أجل منع أي تحرك معادي لدولة لطالما اعتبرتها حليف تاريخي واستراتيجي”.

وتساءل المتحدث: “كيف يستقيم أن تكون العلاقة مع المغرب طبيعية والسلطات الفرنسية تتساهل مع سيدة تدربت على السلاح ولا صفة حقوقية لها، وسبق لها أن استعملت صور لأطفال غزة على أساس أنهم ضحايا في الصحراء المغربية، لينكشف بعدها كذبها وادعاءاتها المغرضة في الإعلام الاسباني والاوروبي؟”.

وأضاف البعمري: “ماكرون سبق له أن أعلن عن زيارة سيقوم بها إلى المغرب، لكن بمثل هذه التحركات التي لا تليق بدولة من حكم فرنسا، فلا يمكن أن تكون هناك زيارة للمملكة، مادام أنه اختار القيام بتحركات معادية للمغرب، ويتم التساهل مع عناصر إرهابية للتحرك بحرية على التراب الفرنسي”.

وكان جلالة الملك محمد السادس أكد في خطابه بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب”، في 20 الماضي، بأن ملف الصحراء “النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم والمعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

ودعا جلالة الملك “بعض الدول الشريكة للمغرب التي لا تؤيد بوضوح موقف الرباط بشأن النزاع في الصحراء إلى توضيح مواقفها”.