• كيفاش تسجلو؟ وشنو هما الشروط؟.. التسجيل فقرعة ميريكان بدا
  • تعاون أمني.. القائد العام لشرطة أبو ظبي في ضيافة حموشي
  • وفاة شخص كان تحت تدابير الحراسة النظرية في بنجرير.. البوليس يحقق وتعليمات صارمة من حموشي
  • ما بقاش التعاقد.. أشنو موجدة وزارة التعليم لأطر الأكاديميات؟
  • كان باغي يفك جوج مضاربين خسر حياتو.. بشحال حكمو على قاتل الشرطي مامون الفقير؟
عاجل
الإثنين 12 سبتمبر 2022 على الساعة 17:00

استقبال وفد من الانفصاليين بدعوة من “لوكوك”.. صفقة الجزائر المشبوهة في البرلمان الفرنسي

استقبال وفد من الانفصاليين بدعوة من “لوكوك”.. صفقة الجزائر المشبوهة في البرلمان الفرنسي

كما لو كان الأمر إنجازا ديلوماسيا عظيما، تناثرت صور على صفحات تابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية على مواقع التواصل الاجتماعي، وثقت استقبال البرلماني الفرنسي جون بول لوكوك، المحسوب على “التجمع من أجل الجمهورية”، كبة من الانفصاليين داخل برلمان فرنسا، واقعة تفوح من تفاصيلها رائحة الصفقات الجزائرية المشبوهة.

تحرك معزول

في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، كتب “منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف”، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، أن “استقبال الانفصاليين في البرلمان الفرنسي جاء بمبادرة من البرلماني جون بول لوكوك المحسوب المعروف بدعمه للانفصاليين بإيعاز من الجزائر، وبالتالي فاستقباله للانفصاليين ليس أمرا مفاجئا”.

وأبرز “فورساتين”، أنه “يمكن المؤاخذة على البرلمان الفرنسي قبول احتواء مثل هذه الأنشطة الملغومة، في ظل عدم وجود علاقة تربط فرنسا مع جبهة البوليساريو، إلا أن السياق الدبلوماسي المتقلب بين المغرب وفرنسا يفسر ذلك”.

وسجل المنتدى الحقوقي أن “التقلبات الدبلوماسية أمر طبيعي بين الدول وهو ما يحصل في العلاقة المغربية الفرنسية، وسبق أن حدث مرارا وتكرارا، وكان المغرب دائما قادرا على تجاوز تلك العقبات والمطبات التي يقتات عليها اليوم العفن المتمثل في جبهة البوليساريو ومن تحركهم الجزائر من خدام أجنداتها بأموال الشعب الجزائري”.

صفقات مشبوهة

ولفت المنتدى إلى أنه “من البرلمانيين الفرنسيين من يقتات على أموال الشعب الجزائري، مردفا بالقول: “نلتمس العذر لمن يعيش على فتات الجزائر من برلمانيين وسياسيين سواء في فرنسا أو غيرها ممن يعترضون طريق الأموال المقدمة بسخاء من طرف الجزائر ليؤدوا أدوارا صورية لا تؤثر على طبيعة الملف”.

وخلص المنتدى في منشوره، مبرزا أنه “في انتظار رجوع المياه الى مجاريها، يمكن للأوساخ أن تنمو وتتكاثر بحرية داخل المياه الراكدة، وأن تتمتع الى حين بالصفقة التي تدار فصولها بين الممولين وبائعي المواقف، ولو أن تلك الأوساخ، اختارت فضاء رسميا مثل البرلمان الفرنسي”.