• قبل ثمن النهائي.. الجامعة تدعو الجماهير لمساندة أسود الأطلس
  • في ختام جولته في المنطقة.. “دي ميستورا” يلتقي وزير الخارجية الإسباني
  • تأهل رغم الهزائم وضياع ضربات الجزاء والانسحاب.. المنتخب التونسي متحالف مع الحظ!
  • صحافي جزائري لـ”كيفاش”: نظام العسكر جعل من المنتخب وسيلة لتخدير الشعب
  • المغاربة “يغزون” إسبانيا.. أول جالية للحراكة ومنخرطون بالآلاف في الضمان الاجتماعي
عاجل
الأحد 28 نوفمبر 2021 على الساعة 23:58

استغرقت 4 ساعات.. عملية جراحية دقيقة لزرع أطراف اصطناعية بركبتي مريضة نيجيرية في مراكش

استغرقت 4 ساعات.. عملية جراحية دقيقة لزرع أطراف اصطناعية بركبتي مريضة نيجيرية في مراكش

أجرى فريق طبي مغربي بالمستشفى الجامعي الخاص بمراكش، اليوم الأحد (28 نونبر)، عملية جراحية دقيقة لزرع أطراف اصطناعية بركبتي مريضة نيجيرية، تعاني من آلام مزمنة في المفاصل.

وتحققت هذه العملية الجراحية المعقدة، التي استغرقت حوالي أربع ساعات، بفضل جهود وخبرة طاقم طبي كفء، يتكون من متخصصين في جراحة العظام والمفاصل، ومن أطباء وممرضين متخصصين في التخدير والإنعاش.

وجرى زرع أطراف اصطناعية بركبتي المريضة النيجيرية (68 سنة) التي اختارت إجراء عمليتها بالمغرب، وبالضبط في مدينة مراكش، بفضل استعمال تقنيات دقيقة جدا، في مجال جراحة العظام والمفاصل.

وأكد البروفيسور محمود بدا، وهو طبيب متخصص في جراحة العظام والمفاصل، الذي أشرف على العملية، في تصريح لقناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الطاقم الطبي أجرى هذه العملية الدقيقة عبر اللجوء إلى تقنية “ميني إنفايسيف سيبفاستيس”، التي تتميز بالمحافظة على كل عضلات الفخذ.

وأوضح أن احترام العناصر العضلية، على الخصوص، يحسن من الأداء الوظيفي على المدى القصير، ويقلص من الآلام ومن نزيف ما بعد إجراء العملية، مشيرا إلى أن هذه التقنية الطبية المنتشرة بالهند، وبريطانيا والولايات المتحدة، تمكن المرضى من استعادة عافيتهم بسرعة، وتحسين الحركية على مستوى الركبتين، مع اختفاء شبه كامل للألم.

وذكر البروفيسور بدا بأن المغرب بلد رائد في هذا الاختصاص على الصعيدين العربي و العالمي، معربا عن الأمل في أن يساهم هذا النوع من العمليات الدقيقة في تقريب المغرب من المصابين الذين ينحدرون من بلدان إفريقيا الناطقة باللغة الإنجليزية، والذين اعتادوا على اختيار بلدان ناطقة بهذه اللغة، على غرار الهند والولايات المتحدة وبريطانيا.

يشار إلى أن المملكة، التي تتوفر على كل المقومات والمزايا التنافسية في مجال العرض الصحي، والطبي – الاجتماعي، فرضت نفسها كوجهة وكمركز صحي بإفريقيا.

كما أن المغرب، الذي يتوفر على العدة التقنية اللازمة وخبرة طبية عالية المستوى، وأسعار تنافسية للعلاجات، وبالنظر لقربه من أوروبا ومن الأسواق الإفريقية ومن الشرق الأوسط، أضحى اليوم معروفا كوجهة للسياحة العلاجية بامتياز، حيث يقدم خدمات للسياح تزاوج بين خدمات العلاجات الطبية والاقامة خلال فترات النقاهة بمركبات سياحية، توفر جميع ظروف الراحة.

وتحولت مدينة مراكش بشكل سريع إلى وجهة هامة لهذا الصنف من السياحة، بالنظر لتوفرها على عدد هام من المصحات المتخصصة في مختلف العلاجات.

السمات ذات صلة