• قبل مواجهة الأهلي.. لقجع يحفز الوداديين (صور)
  • رئيس معهد لذكاء الاستراتيجى: حان الوقت لكي تعمل فرنسا على تطوير موقفها من الصحراء
  • بحضور أخنوش.. افتتاح سينما “الصحراء” وحديقة “ابن زيدون” في أكادير
  • بعد توقف دام 10 سنوات.. المغرب وفرنسا يعودان إلى إجراء مناورات عسكرية
  • ممثلا لمنطقة شرق البحر المتوسط.. انتخاب المغرب بمجلس منظمة الصحة
عاجل
الأحد 01 مايو 2022 على الساعة 12:00

احتفالات فاتح ماي.. نقابات تعود إلى الشارع وأخرى تلازم مقراتها

احتفالات فاتح ماي.. نقابات تعود إلى الشارع وأخرى تلازم مقراتها

بعد أن حرمت القيود التي فرضها الوباء، لسنتين على التوالي، النقابات العمالية من النزول إلى الشارع والاحتفاء باليوم الأممي للعمال، عاد فاتح ماي لعام 2022 في سياق منفرج وبائيا، إلا أن نقابات قررت الحفاظ على تقليد التظاهرات الحاشدة، في حين فضلت أخرى المرابطة في مقراتها والاحتفال على المنصات الافتراضية.

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن “تزامن عيد الشغل لهذا العام مع نهاية رمضان ودخول عيد الفطر، فرض بالفعل إكراهات تتمثل في صعوبة الالتزام بالتجمعات نظرا للالتزامات العائلية للنقابيين وصعوبة التنقل”.

وابرز الإطار النقابي، أنه “بالرغم من التحديات التي يفرضها السياق، إلا أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قررت الحفاظ على تقليد الاحتفاء بفاتح ماي، من خلال الانخراط في تظاهرات فاتح ماي، تحت شعار: النضال من أجل التوزيع العادل للثروات بدل تأدية فاتورة الأزمات، والتي ستنظم في جميع المدن المغربية”.

وشدد المتحدث ذاته، على أن “الكونفدرالية ملتزمة بالاحتفال بالعيد العمالي مهما كان عدد أو حجم الحضور في المسيرات، لما لهذا اليوم من بعد رمزي، خاصة بعد سنتين من المنع والحجر الصحي”.

وفي المقابل، دعا الاتحاد المغربي للشغل، إلى عدم تنظيم التظاهرات الحاشدة والاستعراضات الضخمة مركزيا، محليا أو جهويا، والإبقاء على جميع الأشكال ومظاهر الاحتفال والاحتجاج والتضامن العمالي داخل جميع مقراته على الصعيد الوطني من تجمعات وندوات وأنشطة مختلفة مع إمكانية تنظيمها في الفترة ما بين 29 أبريل و2 ماي الجاري.

وبررت الأمانة الوطنية للمركزية النقابية، في بلاغ لها، هذا القرار بكون فاتح ماي لهذه السنة “يتزامن مع مجريات طقوس عيد الفطر من سفر وزيارات الأقارب والأحباب والمناضلين والمناضلات”، وكذا “استحضارا للخطر الوبائي بالرغم من الحالة المستقرة نسبيا في الآونة الأخيرة، مما يستلزم الاستمرار في الحذر ومراعاة التدابير الاحترازية حفاظا على صحة وسلامة مناضلاتنا ومناضلينا”.