• بعدما دوّز عمرو فالمعارضة.. التراكتور يحاول التأقلم مع الحكومة عبر نفس القيادة
  • وصفته منظمة الصحة بـ”المثير للقلق”.. المغرب اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة متحور “أوميكرون”
  • قالت إنها “مُقلقة”.. منظمة الصحة تطلق اسم “أوميكرون” على متحورة كورونا الجديدة
  • بسبب “مشروع تحليلة مياه البحر في كازا”.. البيجيدي يتهم بركة بـ”السطو”
  • القرار يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.. الخطوط الفرنسية تكشف مدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى المغرب
عاجل
الجمعة 15 أكتوبر 2021 على الساعة 19:00

اجتماعات مع النقابات وجمعيات الآباء وملفات شائكة على الطاولة.. وزير التعليم بدا الخدمة (صور)

اجتماعات مع النقابات وجمعيات الآباء وملفات شائكة على الطاولة.. وزير التعليم بدا الخدمة (صور)

دشن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة (15 أكتوبر)، سلسلة لقاءات تواصلية مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم، وعدد من الهيآت الفاعلة في المنظومة التربوية.

وكشفت الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنها كانت أول نقابة يستقبلها بنموسى، باعتبارها أكبر نقابة في قطاع التعليم والأولى على المستوى التمثيلية وعدد المقاعد المحصل عليها خلال الانتخابات المهنية الأخيرة.

مطالب على طاولة الوزير

وعن ما دار خلال اللقاء مع الوزير، قالت الجامعة، في بلاغ لها، إنها أكدت على ضرورة التفاعل مع الملفات ذات الملحاحية وعلى رأسها ملف “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” من خلال إدماجهم في النظام الأساسي للوظيفة العمومية والنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.

ودعا الكاتب الوطني للنقابة، ميلود معصيد، خلال اللقاء ذاته، إلى إلى الاستجابة لملف الأطر الإدارية والتعجيل بإخراج المرسومين، والترقية لخارج السلم لجميع الفئات، وإلى التفاعل بالإيجاب مع مختلف ملفات الشغيلة التعليمية “التفاعل بالإيجاب” مع ملفات المفتشين التربويين والممونين والمساعدين التقنيين والإداريين والملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة والمتصرفين التربويين والمبرزين والترقية بالشواهد والمكلفون خـارج إطـارهم الأصلي والأساتذة المدمجون (العرضـيون ومنشـطو التربية غير النظاميـة سـابقا) والمهندسون والمتصرفون ودكاترة التعليم المدرسي.

كما طالبت النقابة، وفق ما جاء في بلاغ لها مساء اليوم الجمعة، بتنظيم الحركات الانتقالية في صيغها الثلاثة وطنيا وجهويا وإقليميا مع تمكين الشغيلة التعليمية من الاستقرار وجمع شمل الأسر من نساء ورجال التعليم، وكذا التعجيل بإخراج نظام أساسي “منصف وعادل ومحفز يتجاوب مع تطلعات مختلف الفئات التعليمية المتضررة من الشغيلة التعليمية”، إضافة إلى التسريع بتسوية الوضعية الإدارية والمالية لجميع المترقين سواء بالامتحان المهني أو بالاختيار.

موقف الوزير

وعبرت النقابة عن تفهم وزير التربية الوطنيـة للمطـالـب المعروضة، مشيرة إلى أنه أكد استعداد الوزارة “للتفاعل الإيجابي مع هموم ومطالب الشغيلة عبر وضع أجرأة للنقط المطلبية مع تحديد سقف زمني معقول للاستجابة في إطار عمل تشاركي بناء يفضي إلى خلق استقرار للمنظومة التربوية، بما يواكب الأوراش الإصلاحية التي يعرفها القطاع”.

وكان وزير التربية الوطنية وجه، أمس الخميس، دعوة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالقطاع لحضور اجتماع، اليوم الجمعة، وهي الدعوة التي تلقتها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

لقاءات مع جمعيات الآباء

واستقبل شكيب بنموسى، بحضور يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية، وعمر الماتني، المكلف بقسم الاتصال، كل من نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، وحسن أعبو رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وسعيد كشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، ومحمد الحسني، رئيس المجلس الوطني لمنتخبي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

وقال الوزير إن هذه اللقاءات هي فرصة من أجل الإنصات إلى مقترحات هذه الجمعيات وإشراكها في مبادرات الارتقاء بالمدرسة المغربية، معتبرا بأن جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ “شريك أساسي وفاعل هام في المنظومة التربوية باعتبارها أولوية وطنية ملحة، ومسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة وهيآت المجتمع المدني”.

وأكد بنموسى على “الأهمية التي يضطلع بها ممثلو الأسر في الارتقاء بمستوى أداء المدرسة المغربية”، مشددا على أن “المنظومة بحاجة إلى مدرسة عمومية تستجيب لمستقبل الأجيال القادمة، وعلينا أن نوسع من التجارب الناجحة والحلول المبتكرة لنحسن من وضعية المؤسسات التعليمية التي لديها صعوبات”.


وكان بنموسى، أكد في تصريح صحافي، عقب تعيينه وزيرا للتربية الوطنية والرياضة، على “السير قدما في إصلاح منظومة التربية والعمل من أجل إرجاع الثقة في المدرسة العمومية، بتضافر جهود جميع أطر منظومة التربية الوطنية، لتحقيق نتائج ملموسة وتحسين مردودية هذه المنظومة بالعمل مع مختلف الأطراف المعنية”.