• بعد مقاطعة الانتخابات.. الحراك الجزائري مستمر في أسبوعه الـ122
  • دهسه وسحله لمسافة 20 مترا.. سائق شاحنة يقتل مهاجرا مغربيا في إيطاليا
  • على سلامتهم.. الكاف يسمح للوداديين بحضور مباراة فريقهم ضد تشيفز
  • بالصور من الرباط.. هنية مشا لـ”بيت مال القدس”
  • مندوبية السجون: سليمان الريسوني داير الريجيم ماشي إضراب عن الطعام
عاجل
الثلاثاء 01 يونيو 2021 على الساعة 11:05

اتهامات بالتعذيب والاغتيال والإرهاب والإخفاء والإبادة.. بدء جلسة الاستماع إلى زعيم الانفصاليين في مدريد

اتهامات بالتعذيب والاغتيال والإرهاب والإخفاء والإبادة.. بدء جلسة الاستماع إلى زعيم الانفصاليين في مدريد

انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء (1 يونيو)، جلسة الاستماع إلى زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، أمام القضاء الإسباني.

ويجرى استجواب المدعو غالي، الذي أدخل، في أبريل الماضي، إلى المستشفى في لوغرونيو الواقعة شمال إسبانيا، عبر تقنية الفيديو من قبل أحد قضاة المحكمة الوطنية العليا في مدريد في جلسة مغلقة انطلقت في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت غرينيتش، وفي ختام التحقيق، سيقرر القاضي بشأن الملاحقات القضائية من عدمها.

تعذيب واغتيال وإرهاب ومجازر إبادة

ويُستمع إلى غالي بشأن شكوى تشمل “الاعتقال غير القانوني والتعذيب وجرائم ضد الانسانية” رفعها العام 2020، فاضل بريكة المنشق عن جبهة البوليساريو، والحاصل على الجنسية الإسبانية، والذي يؤكد أنه كان ضحية “تعذيب” في مخيمات تندوف في الجزائر.

ويعود الملف الثاني إلى العام 2007 وكان قد حُفظ أيضا وأعيد فتحه مع تواجد زعيم البوليساريو في إسبانيا.

وتقدمت بالشكوى العام 2007 الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بتهمة ارتكاب “مجازر إبادة” و”اغتيال” و”إرهاب” و”تعذيب” و “إخفاء” في مخيمات تندوف على ما أفادت هذه المنظمة ومقرها في إسبانيا.

وكان غالي دعي إلى المثول في إطار هذه الشكوى العام 2016 عندما كان يفترض أن يتجه إلى إسبانيا للمشاركة في مؤتمر دعم للشعب الصحراوي لكنه ألغى زيارته في نهاية المطاف.

موقف الرباط

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي أكدت، أمي الاثنين (31 ماي)، أن الأزمة “لن تحل بالاستماع” إلى غالي فقط، مشددا على أنها “تستوجب من إسبانيا توضيحا صريحا لمواقفها وقراراتها واختياراتها”.

وشددت وزارة الخارجية على أن القضية تشكّل “اختبارا لمصداقية الشراكة” بين البلدين.

وكان زعيم البوليساريو وصل إلى إسبانيا في سرية تامة، في 18 أبريل الماضي، على متن طائرة طبية، وضعتها تحت تصرفه الرئاسة الجزائرية، وحاملا لجواز سفر دبلوماسي”.

إقرأ أيضا:المغرب زاد خرّج عينيه فإسبانيا: واش تبغيونا نستقبلو شي انفصالي من كاتالونيا؟؟ الأزمة ما غتساليش مع إبراهيم غالي