• على المستوى الإفريقي.. المغرب أول دولة تتوصل بلقاح كورونا
  • للمرة الخامسة.. المغرب يجمع الفرقاء الليبيين
  • عاجل.. المغرب يرخص بشكل استعجالي للقاح “سينوفارم” الصيني
  • مرتبطة بالعينين.. أعراض جديدة لفيروس كورونا
  • بعد التوصل بأول دفعة من اللقاح.. عملية التلقيح تبدأ الأسبوع المقبل في المغرب
عاجل
الأربعاء 23 ديسمبر 2020 على الساعة 16:30

ابن كيران: أنا بالنسبة ليا يطيح الحزب هاداك شغلو ولكن الدولة ديالنا ما خاصش تبان قدام الناس باللي كنلعبو هنا

ابن كيران: أنا بالنسبة ليا يطيح الحزب هاداك شغلو ولكن الدولة ديالنا ما خاصش تبان قدام الناس باللي كنلعبو هنا

دافع عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق، عن سعد العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام للبيجيدي، بعد مهاجمته من طرف بعض أعضاء وشبيبة الحزب، عقب توقيعه على الاعلان المشترك المغربي الامريكي الإسرائيلي.

وقال ابن كيران، في بث مباشر على صفحته على الفايس بوك، اليوم الأربعاء ( 23 دجنبر)، “هادا الأمين العام ديالنا حتى واحد ما بززو علينا، وملي عينو الملك كنتو فرحانين… اللازم نحترمو المؤسسات ديالنا ونسمعو للسي سعد أش كيقول، ومن بعد نحكمو عليه ونتاخدو القرار ديالنا”.

وأضاف رئيس الحكومة السابق: “أنا بالنسبة ليا يطيح الحزب هاداك شغلو، ولكن الدولة ديالنا ما خاصش تبان قدام الناس باللي كنلعبو هنا”.

وتابع ابن كيران مخاطبا أعضاء حزبه: “حتى يلا بغيتو تخرجو من الحكومة، ماشي مشكل، ولكن ماشي هاد الوقت، حنا هاد الوقت مع سيدنا، راه ما كايناش شي حاجة سميتها أنا معاك فهادي وفهادي لا، خليك فالمعارضة، يلا كنتي فالحكومة راه رجل الدولة لا يخرج عن قرار رئيس الدولة”.

وقال ابن كيران: “اللي كيدخل لهاد الشي كيدخل بالقاعدة واللي كيخرج كيخرج بالقاعدة، يلا ما قدرناش على واحد الحاجة كنقولها فالوقت المناسب، ماشي حتى يجي العثماني قدام سيدنا وقدام العالم، وتقول ما بقناش متافقين وغنحيدو العثماني، لا ما غيتحيدش، هادا وقت البلاد والقضية مافيهاش اللعب”.

وتوجه ابن كيران إلى أعضاء الحزب بالتزام الصمت، قائلا: “أرجوكم كفوا، يلا كنا حزب مؤسسات، ملي نجيو للمجلس الوطني والمؤتمر ونديرو اللي بغينا، ما يمكنش نضغطو اليوم على العثماني ويقدم استقالتو ولا اش يدير، ونخلقو أزمة لبلادنا… الدولة ما فياهش اللعب وما معاش اللعب”.

وقال المتحدث: “اليوم عندنا موقف واحد هو مساندة الملك، لأننا كنترأسو الحكومة ماشي حتى أعضاء فيها، وهادي ماشي قضية ينيتا وبين العثماني… أطلبوا من الإخوة أن يهدؤوا”.