• بسبب “روتيني اليومي” والفيديوهات المسيئة للمغرب.. مطالب بتقنين محتوى التطبيقات الذكية
  • رؤية في الأفق لجذبِ 26 مليون سائح.. الوزيرة عمّور تترأس لقاءً مع خامسِ أكبر شركة طيران في أوروبا
  • الحكومة تشرع في إصلاح نظام التقاعد.. الاجتماع الأول ترأسته نادية فتاح… ورحّبت به المركزيات النقابية والباطرونا!
  • بسبب ارتفاع الأسعار و”انهيار” القدرة الشرائية و”عجز” الحكومة.. نقابة تستعد للاحتجاج أمام مقر البرلمان
  • الحريرة بين الجزائر وقناة “CNEWS” وحنا مالنا.. فرنسا كتقلب منين تدوز للمغرب؟
عاجل
الجمعة 02 سبتمبر 2022 على الساعة 20:30

إدريس الروخ يدافع عن نفسه وفنِّه.. “هجوم” على لقطة جنسية بعد 5 سنوات!!

إدريس الروخ يدافع عن نفسه وفنِّه.. “هجوم” على لقطة جنسية بعد 5 سنوات!!

‎تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مع مقطع من فيلم “بورناوت” المغربي، الذي نزل إلى القاعات السينمائية عام 2017.

‎الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، يوثق لمشهد جنسي جمع بين الممثلة سارة بيرليس والممثل ادريس الروخ، مدته دقيقة و35 ثانية.

‎ويظهر الروخ في المشهد وهو يجسد دور رجل يعتدي جنسيا على امرأة، تؤدي دورها سارة بيرليس.

‎وبينما تساءلت فئة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن دوافع انتشار هذه اللقطة تحديدا بعد مرور سنوات على إصدار العمل، اكتفى آخرون بالتعليق على الفيديو المتداول.

هذا فن.. هذا منكر..

‎واعتبر معلقون على المقطع المتداول أن اللقطة عادية، وتندرج في إطار حرية الفن والإبداع، وعلق أحدهم: “عادي جدا….هذا فن… ونحن في بلد متحرر… قطعنا أشواطًا مهمة في السينما المغربية حيث أصبحت تنافس.. اعرق المدارس… وأستسمح أن يكون هناك رجعيون أمثالك في هذا البلد”.

‎وكتب آخر: “فين المشكل راه هادشي كيوقع فالواقع ابنادم شحال من وحدة كتغتاصب نتوما ليحاسبي الله ونعم الوكيل فيكم”.

‎ووصف آخرون في تعليقاتهم منتِجي مثل هذه الأعمال والممثلين بأنهم ينشرون “المنكر”، وعلق أحدهم: “المنكر للي وصلنا ليه لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم هادو هما اللي يخرجو على وليدتنا”.

‎وأضاف أحدهم: “الله يسترنا ياربي ما بقى ما يعجب”.

فيلم “بورناوت”

‎فيلم “بورناوت” من إخراج نور الدين الخماري، وتم إصداره عام 2017، وهو من بطولة كل من سارة بيرلس، ومرجانة العلوي، وأنس الباز، وإدريس الروخ.

‎الفيلم درامي، وسلط الضوء على عدد من القضايا المجتمعية في مدينة الدار البيضاء، بينها الفوارق الطبقية، والإجهاض، والدعارة، والمخدرات، والعجز الجنسي، والتناقض في القيم، وفساد بعض رجال المجتمع الراقي.

‎وتم اختيار “بورناوت” لتمثيل المغرب في فئة “جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية” في حفل توزيع جوائز الأوسكار الحادي والتسعون.

‎مشهد الروخ وبيرليس

‎لم يتعرض المشهد الجنسي الذي جمع بين الممثلة بيرليس والروخ لهذا الكم من الانتقادات لدى عرض الفيلم كاملا، وأغلب الانتقادات كانت حول قصة الفيلم وليس حول هذه اللقطة.

‎لكن، لماذا تحولت اللقطة إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية؟

‎في تصريح للناقد السينمائي خالد الخضري، لموقع “لالة بلوس”، شرح الأخير الأسباب وراء اقتناص مقطع من الفيلم ونشره، وقال: “لا أعتقد أن من اقتطع هذا المقطع من الفيلم ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي فعل ذلك بغيرة وطنية أو بواجب ديني أو إنساني أو اجتماعي بقدر ما أنه يريد فقط تصيد أكبر عدد من المشاهدين”.

‎وبخصوص رأيه حول المقطع المتداول، تابع الخضري: “المقطع في حد ذاته أراه مشهدا عاديا خاصنا نشوفوه في سياقه السينمائي وفي سياق الفيلم فهناك قاعدة ثابتة في النقد بصفة عامة إذا أزلنا ذلك المقطع من الفيلم هل يمس بالبناء الدرامي للفيلم أم لا إذا كانت لن تضر به فيعني أنها لقطة يمكن الاستغناء عليها ولكن إذا كان وجودها ضروريا لاكتمال الصورة فمعنى ذلك أنها ضرورية ويجب أن تبقى”.

‎وتابع: “حين نعرض على أي مغربي ينتمي إلى دولة عربية إسلامية لقطة من هذا النوع وحدها أكيد ستستفزه أما إذا عرضنا عليه الفليم كاملا سيكون الوقع أخف ويبدو أن للقطة ارتباط قوي بالفيلم رغم أنني لم أشاهده وبالتالي لا تضر”.

‎وفي رد له حول عدم تقبل مغاربة مشاهدة مثل هذه اللقطات الحميمية أو الجنسية في الأعمال المغربية، قال الناقد السينمائي: “هناك نوع من النفاق ليس إلا فمثل هذه اللقطة لو قام بها ممثل أجنبي ما كانت ستثير هذه الضجة والروخ جريء سبق أن شخص لقطات فيها إيحاءات جنسية ولكنها ليست ضارة لا تثير الخجل
‎فهو ممثل وهي رسالة طريقة لإيصال فكرة المخرج إلى الجمهور، ما عليه والو لقطة عادية”.

‎وأضاف: “واقتناص مثل هذه اللقطات من أعمال مغربية فيه إهانة للمغاربة.. واش التصوير يعني ممارسة الفعل لا طبعا واش حتى مع الروخ كان يمارس؟ لا ما يمكنش غادي يمارس بهاد الشكل أمام الكاميرات والأضواء والتقنين هذا تمثيل فقط والناس الله يهديها”.

‎الروخ يرد…

‎وفي تعليقه على الموضوع، اعتبر ادريس الروخ في اتصال هاتفي مع موقع “لالة بلوس”، أن الحملة التي شنها بعض الرواد على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفايس بوك، تعد تشويشا على فيلمه الجديد “جرادة مالحة”.

‎وقال ادريس الروخ “الفيلم ديال بيرن أوت قديم، يعني صدر في 2017 علاش هاد المشهد غادي يخرج في هاد الوقت بالضبط”.

‎وأضاف: “هاد الشي كيبين على أن اللي بداو هاد الحملة باغيين يشوشو على الفيلم ديالي الجديد، والدليل على ذلك هو أنني أنا هو المخرج ديال جرادة مالحة ومثلت فيه، حشومة هاد الشي قبيح وخبيث جدا”.

‎وتابع الروخ: “أنا غير ممثل، المخرج نور الدين الخماري طلب مني هداك المشهد وأنا طبقتو”.