• في ظل تداعيات الجائحة.. القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية
  • بسبب أشغال ممر علوي للراجلين.. اضطراب في حركة السير في تامنصورت يوم غد الخميس
  • عموتة: العناصر الوطنية قدمت أحسن عرض منذ انطلاق المنافسات سواء من حيث النتيجة أو الأداء
  • “جي بي إس” وتجهيزات متطورة.. الدكتور حمضي يوضح كيفية نقل وتخزين لقاح كورونا
  • مع ثنائية لسفيان رحيمي.. المنتخب المحلي يتأهل إلى دور ربع الشان بعد مهرجان أهداف
عاجل
السبت 12 ديسمبر 2020 على الساعة 19:00

أكد أن قرار ترامب يعزل البوليساريو.. حزب العدالة والتنمية ينوه بمواقف الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

أكد أن قرار ترامب يعزل البوليساريو.. حزب العدالة والتنمية ينوه بمواقف الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

عبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اليوم السبت (12 دجنبر)، اعتزازها وثقتها في القيادة المتبصرة والحكيمة للملك، وما نتج عنها من إنجازات تاريخية وتحولات إستراتيجية تشهدها قضيتنا الوطنية.

واعتبرت أمانة حزب المصباح، الإعلان الرئاسي الأمريكي إعلانا هاما يؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويفتح آفاقا جديدة لتقوية الموقف المغربي في الأوساط الدولية، ويزيد من عزلة خصوم الوحدة الترابية، ويسهم في مواجهة مؤامراتهم التي تهدف إلى التشويش عليها.

وأكد البلاغ تعبئة الحزب وراء الملك وقيادته الحكيمة من أجل ترسيخ سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعم مسار التصدي لمناورات خصوم الوحدة الترابية وإنجازات الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالته.

ونوه البلاغ ذاته، بالمواقف الثابتة والمتواصلة للملك رئيس لجنة القدس في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتي أكدها خلال مكالمته مع الرئيس الفلسطيني من أن موقف الملك ثابت لا يتغير وأن” المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة، وكذلك حرص جلالته على الحفاظ على الطابع الخاص لمدينة القدس والطابع الإسلامي للمسجد الأقصى بصفته رئيس لجنة القدس.

بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ذكر بمواقف الحزب الثابتة من الاحتلال الصهيوني وما يقترفه ضد الشعب الفلسطيني من جرائم تقتيل وتشريد وعدوان على المقدسات، وفي مقدمتها الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى ومصادرة أراضي الفلسطينيين، وإنكار حق العودة