• المغرب عضو فيها.. لجنة وزارية عربية للتحرك دوليا لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس
  • عقب اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تثمن دور لجنة القدس في حماية المقدسات في القدس
  • حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
عاجل
الثلاثاء 05 يناير 2021 على الساعة 16:00

أغاني الأطفال تكتسح اليوتيب.. “الكتاكيت” تتخطى المليار مشاهدة عربيا و”طفل القرش” الأولى عالميا

أغاني الأطفال تكتسح اليوتيب.. “الكتاكيت” تتخطى المليار مشاهدة عربيا و”طفل القرش” الأولى عالميا

حققت أغنية الأطفال الشهيرة، “ها الصيصان شو حلوين”، الرقم الأضخم عربيا، مليار مشاهدة على “يوتيوب”، علما أنها تستهوي شريحة من أطفال أقل من سنتين.

أول أغنية عربية تتخطى مليار مشاهدة!

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، مع خبر تحقيق “هالصيصان شو حلوين” لرقم قياسي، وكانت أغلب التعليقات تشيد بالأغنية وبنجاحها الذي فاق نجاح أغاني النجوم العرب، الذين لم يتمكن أي منهم إلى حدود الساعة من تحقيق هذا الرقم من المشاهدات.

وقد طرحت هذه الأغنية، سنة 2018، عبر قناة تدعى “كتاكيت بيبي”، المخصصة للأطفال، كما تعتبر هذه الأغنية من أغاني الأطفال القديمة التي أعادت هذه القناة نشرها ضمن مشروع إعادة أغاني وأناشيد الأطفال القديمة برسوم متحركة جديدة.

“بيبي شارك” تتجاوز 7 ملايير مشاهدة عالميا

وعالميا استطاعت أغنية الأطفال “بيبي شارك” بنسختها الإنجليزية، أو طفل القرش، إزاحة “ديسباسيتو”، من على عرش الأغاني الأكثر مشاهدة على موقع يوتيوب، محققة أكثر من سبعة ملايير ونصف مليار مشاهدة على يوتيب.

وأصبحت أغنية الأطفال “بيبي شارك” (طفل القرش) أكثر تسجيلات الفيديو مشاهدة على موقع “يوتيوب” منذ اليوم الاثنين (ثاني نونبر 2020)، وذلك بعدما تخطت عتبة سبعة مليارات وتفوقت على أغنية حملت اللقب لسنوات.

وخرجت “بيبي شارك” التي أُنتجت في كوريا الجنوبية من إطار أغنية الأطفال البسيطة لتنتشر على نحو واسع عبر شبكة الإنترنت في كل أنحاء العالم، بفضل مشاهدها التصويرية الغنية بالألوان ولحنها الجذّاب وكلماتها البسيطة التي تتكرر كثيراً، بنسختها الإنكليزية.

خبراء يحذرون من خطوة المحتوى

إلا أن هذه القنوات تشترك جميعها في استحالة معرفة من يقف وراءها، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

ولا يطالب يوتيوب عادة ناشري المحتوى بتحديد هويتهم، ولا البلد الذي يوجدون فيه.
وحاولت الصحيفة الوصول إلى أصحاب هذه القنوات، ومن بينها Kids Diana Show، إلا أنها لم توفق في ذلك.