• مصدر لـ”كيفاش”: مرات عويطة ما حناتش فيه… وقيمة داكشي اللي دات ليه بملايير السنتيمات
  • ما بغاوش يفرطو فيه.. البارصا يتشبث بالزلزولي
  • زادو شهر.. الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية
  • تبون فالطاليان.. الجالية الجزائرية تدعو إلى تنظيم احتجاجات ضد دولة العسكر
  • لاحها راجلها من الشرجم.. مأساة سيدة مغربية في السعودية (فيديو)
عاجل
الأربعاء 16 مارس 2022 على الساعة 21:15

أعمارهم ما بين 12 و13 عاما.. تنديد حقوقي بالتجنيد القسري للأطفال من طرف “عصابة البوليساريو”

أعمارهم ما بين 12 و13 عاما.. تنديد حقوقي بالتجنيد القسري للأطفال من طرف “عصابة البوليساريو”

عبرت المنظمات الدولية المشاركة في أشغال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة عن قلقها “المتزايد” بخصوص الانتهاكات المرتكبة في حق الأطفال بمخيمات تندوف، وتجنيدهم القسري في صفوف البوليساريو، معبرة عن إدانتها لذلك.

ودعت المنظمات الدولية، في بيان لها، إلى “الإفراج الفوري عن كافة الأطفال المجندين من طرف البوليساريو، ومحاسبة أي دولة أو تنظيم إرهابي يزود جماعة البوليساريو بالأسلحة والتي تجبر قيادة البوليساريو الاطفال على حملها”.

استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة

‎وقالت المنظمات الحقوقية إن “البوليساريو” لا يتوانى عن تجنيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و13 عاما كجنود، والتباهي بهم في عروض عسكرية کمشتل من حملة أفكاره وذلك حسب ما نتلقاه من أخبار من المخيمات ومن شهادات لمجموعة من الأمهات، اللواتي يخفين هويتهن خوفا من الانتقام، فإن الأطفال يحرمون من سن الطفولة، ويلتحقون في وقت مبكر بالعمل العسكري الشاق وما يترتب عن ذلك من مضاعفات نفسية خطيرة.

وذكر المصدر ذاته بأن من أفظع الانتهاكات التي يمكن أن ترتكب في حق الأطفال هو استغلالهم في النزاعات المسلحة وإجبارهم على حمل السلاح، الأمر الذي اتفقت عليه جميع صكوك وقوانين الشرعة الدولية بما في ذلك الأعراف الإنسانية القديمة؛ فمحكمة الجنايات الدولية تشير في أحد بنودها أن مساهمة أي طرف، حكومات أو مسلحة أو شركات تصدير أسلحة، في استغلال الأطفال تعتبر جريمة ضد الإنسانية.

مسؤولية الجزائر

كما دعت بيان المنظمات الدولية المشاركة في أشغال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، بـ”إلحاح، الدولة الجزائرية إلى تحمل مسؤولياتها الدولية من أجل وقف استخدام الأطفال في الأعمال العسكرية وتجنيدهم على أراضيها من طرف ميلشيات البوليساريو”.

وأشار إلى أن إتفاقية حقوق الطفل وبرتوكولاتها تدين عملية تجنيد الأطفال وتدريبهم واستخدامهم داخل وعبر الحدود الوطنية في الأعمال الحربية من جانب المجموعات المسلحة المتميزة عن القوات المسلحة للدولة، وإذ تعترف بمسؤولية القائمين بتجنيد الأطفال وتدريبهم واستخدامهم في هذا الصدد.

وحث البيان المنظمات الحكومية وغير الحكومية الدولية المستقلة إلى بحث السبل والتدابير الكفيلة بحماية الأطفال المجبرين على حمل السلاح بمخيمات تندوف وتشخيص الأوضاع النفسية لهؤلاء الأطفال وتوفير الحماية لهم.

 

إجبار الأطفال على حمل السلاح

‎وأشارت المنظمة إلى أن مقالات كثيرة تعززها مقاطع مصورة وصور – تم التأكد من صحتها من طرف الأمم المتحدة و البرلمان الأوروبي- نشرت وتظهر أطفالا من مخيمات تندوف يرتدون الزي العسكري ويشاركون في عرض عسكري خاص بميليشيات جبهة البوليساريو وذلك على تراب الدولة الجزائرية التي ما فتئت تتنصل بشكل مستمر من التزاماتها الدولية ذات الصلة بانتهاكات حقوق الأطفال المرتكبة على أراضيها.

ودعت المنظمات المذكورة، المنتظم الأممي الدولي وكافة الآليات التعاقدية، وتلك المنشأة بموجب الميثاق، إلى “التنديد علنا باستغلال الأطفال وإجبارهم على حمل السلاح من طرف البوليساريو وضمان حماية خاصة للأطفال المجندين والغير المجندين الذين يعيشون بمخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية”.

‎وشدد البيان على أن استغلال البوليساريو للأطفال وإجبارهم على حمل السلاح وتعريضهم للعقاب في حالة عدم المثول والامتثال للأوامر العسكرية يتنافى مع جميع القوانين الدولية الإنسانية ويعتبر جريمة ضد الإنسانية وذلك لما يخلفه من ضرر نفسي وجسدي مباشر وغير مباشر على الأطفال وأسرهم.