• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
الأحد 18 سبتمبر 2022 على الساعة 13:00

أزمة الفيزا.. تكتل جمعوي مغاربي يندد بإجراءات فرنسا “التمييزية” في منح التأشيرة (فيديو)

أزمة الفيزا.. تكتل جمعوي مغاربي يندد بإجراءات فرنسا “التمييزية” في منح التأشيرة (فيديو)

دعت عشرات الجمعيات والمنظمات والمؤسسات المغاربية، السلطات الفرنسية والبلدان الأوروبية عموما إلى إعادة النظر في القيود على منح التأشيرات لدخول المغاربة.

وفي بيان بعنوان “سياسات التأشيرات: تمييز وظلم” طالب تكتل لأكثر من مائة مؤسسة وجمعية مغاربية جميع القوى الديمقراطية والمجتمع المدني في فرنسا وأوروبا والبلدان المغاربية إلى التعبئة، تنديدا بما اعتبرته سياسة ظالمة.

عقاب عن المواقف

وأبرز التكتل في البيان الذي اطلع موقع “كيفاش” على نسخة منه، أن “ثلاثة وعشرون في المائة من مطالب التأشيرة التي تقدم بها مواطنات ومواطنون من البلدان المغاربية بين 2021 ومارس 2022، قد تكون رُفضت، وذلك عقابا لمواقف الدول الثلاث المعترضة على استعادة مواطنيها الذين لا يحملون وثائق ثبوتية”.

واستغربت الجمعيات المغاربية الموقعة على البيان، أنه “بدعوى محاربة الهجرة غير النظامية لا يجد وزير الداخلية والسلطات الفرنسية حرجا في المضي قدما في هذا الإجراء التمييزي الذي لا يعدو أن يكون عقابا جماعيا ظالما يستهدف كل الجزائريين والمغاربة والتونسيين، والحصيلة أن يقع رفض طلب التأشيرة لكل مواطن مغاربي يرغب في السفر بدافع السياحة أو الدراسة أو العمل أو لأسباب صحية أو عائلية”.

انتهاك للتواصل الإنساني

واعتبر التكتل، أن “هذا الإجراء الذي ينتهك التواصل الإنساني بين الشعوب يؤدي إلى نتائج كارثية، اذ يدفع بآلاف الشباب والمراهقين، رجالا ونساء وأطفالا، إلى ركوب مخاطر البحر، معرضين أنفسهم إلى خطر الموت”.

وأكدت الجمعيات في بيانها، أن “هذا الابتزاز غير المقبول والمشين يمثل انتهاكا لحق ثابت من حقوق الانسان، وهو حرية تنقل الاشخاص، بما في ذلك أولئك الذين لهم روابط عائلية واجتماعية، سواء في فرنسا أو في بلدان المغرب الكبير، كما انه ابتزاز مرفوض، اخلاقيا لأنه يرتكز على قرار تمييزي وينتهك مبدأ المساواة بين المواطنين”.

والنتيجة، يضيف البيان ذاته، هي أن “الفرنسيات والفرنسيين من الدول المغاربية الذين يرغبون في إحضار والديهم لزيارتهم أو لأسباب خاصة أو صحية يجدون أنفسهم، أيضا محرومين من حق أساسي”.

حيف واستغلال

وفي المغرب، ساءلت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقمين بالخارج ناصر بوريطة، حول رفض طلبات التأشيرة الفرنسية دون مبررات معقولة ، مع استخلاص ملايين الدراهم  لفائدة فرنسا.

‎وقالت التامني، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الخارجية المغربي، إن “منع أطباء مغاربة من حضور مؤتمر طب العيون بفرنسا، أثار لديهم استياءً كبيرا، نظرا لعدم وجود أسباب منطقية للرفض”.

‎ولفتت برلمانية تحالف فيدرالية اليسار، إلى أنه “تم حرمان العديد من المغاربة، من الحصول على التأشيرة، دون مبرر معقول، علما أن القنصلية الفرنسية استخلصت منهم واجباتها”.

‎وكانت وزارة الداخلية الفرنسية، كشفت في معطيات رسمية، أن المغاربة سنة 2020، حصلوا على أكثر من 98 ألف تأشيرة دخول إلى فرنسا، مقابل 346 ألفا سنة 2019، وحوالي 303 آلاف سنة 2018، و295 ألفا سنة 2017.