• لتحقيق المناعة الجماعية.. وزارة الصحة تدعو الحوامل والمرضعات والمصابون بالحساسية إلى الاستفادة من التلقيح
  • 12 ألف إصابة و72 وفاة في 24 ساعة.. فين آوا غادين؟
  • ما بقاتش أوروبا.. الأندية الخليجية الأقرب لسفيان رحيمي
  • غير كذوب.. المديرية الجهوية لمراكش-آسفي تنفي وفاة 5 أشخاص جراء انقطاع الأوكسجين
  • توقيف 6 دالماتشات و5 دالمليون غرامة.. الجامعة تعاقب البنزرتي
عاجل
الثلاثاء 23 مارس 2021 على الساعة 14:00

أزمة الجفاف والجائحة.. أخنوش يستعرض أهمية القطاع الفلاحي في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة

أزمة الجفاف والجائحة.. أخنوش يستعرض أهمية القطاع الفلاحي في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن القطاع الفلاحي “تمكن رغم أزمة الجفاف أن يجيب عن المعادلة الصعبة التي طرحت أمامه، وذلك بفضل المناعة التي اكتسبها وبفضل القدرة الكبيرة التي أصبح يتمتع بها”.

وقال أخنوش، في كلمته بمناسبة اللقاء المنظم من طرف القرض الفلاحي حول مصاحبة القرض الفلاحي لاستراتيجية الجيل الأخضر، بمشاركةرئيس جامعة الغرف الفلاحية، رئيس كومادير، مدير المحافظة العقارية، عامل الشؤون القروية، (قال) إن “الوضعية غير المسبوقة التي عشناها رسخت القناعة بنجاعة الاختيارات التي تم تفعيلها منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر من طرف الملك محمد السادس”.

وأضاف الوزير أن “مسيرة 12 سنوات من عمل هذا المخطط، أثمرت مجموعة من الثوابت والمكتسبات ليس كأرقام على الورق فحسب بل تم تثمينه اليوم في ظل الظرفية التي يمكن اعتبارها أكبر امتحان واجهه القطاع منذ سنوات والمتمثلة في تعاقب سنتين متتاليتين من الجفاف والوضع المترتب عن جائحة كورونا”.

وأوضح أخنوش أن هذه الوضعية “أظهرت أهمية القطاع في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة، من خلال تطوير مجموعة من الميكانيزمات التي سمحت بأن يصبح قطاع الفلاحة قادرا على تحقيق إنتاجية متميزة حتى في ظروف غير ملائمة. وبالتالي، التمكن التام من تموين الأسواق الوطنية بمختلف المواد الغذائية، بكميات وافرة وذات جودة عالية وبأسعار مستقرة”.

 وتابع المسؤول الحكومي: “إننا اليوم نتطلع إلى تنزيل الاسترتيجية الجديدة للقطاع الفلاحي التي أعطى انطلاقتها الملك تحت اسم الجيل الأخضر. وتنبني هذه الاستراتيجية أساسا على تأهيل العنصر البشري، وكذا مواصلة دينامية التنمية الفلاحية”.

هذه الاستراتيجية، يقول الوزير، “تم وضعها تنفيذا للتوجيهات الملكية، وبناء على نتائج تقييم مخطط المغرب الأخضر من قبل المهنيين والفاعلين وكذا المستجدات على الصعيدين الوطني والدولي”، مردفا “لقد شرعنا بالفعل في تنزيل هذه الاستراتيجية بمنهجية تشاركية قوية، ساهمت فيها الغرف الفلاحية والتنظيمات المهنية ومختلف القطاعات على الصعيد الجهوي”.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أنه تم إتمام عدد من البرامج التي سترى النور عن قريب.

وأبرز المتحدث أنه “في إطار ترسيخ المقاربة الترابية والجهوية لاستراتيجية الجيل الأخضر، انتهينا من إعداد 12 مخططا فلاحيا جهويا جديدا والتي سيتم التوقيع عليها قريبا”، لافتا إلى أن وزارة الفلاحة “كانت سباقة في هذا المجال، حيث كانت رائدة في تبني البعد الجهوي لبرامج تدخلها وهياكلها الإدارية بغية توفير عرض فلاحي جهوي وترابي حقيقي”.

ولتنزيل مضامين استراتيجية الجيل الأخضر وفق نفس المقاربة، يقول الوزير، “وأخذا بعين الاعتبار مؤهلات وطاقات وخصوصيات كل جهة، تم العمل على إنجاز مخططات فلاحية جهوية، وذلك بشكل تشاركي لأجل تحقيق انخراط واسع في أهداف هذه الاستراتيجية والاستجابة بشكل فعال لإنتظارات وطموحات الساكنة المحلية وفق خصوصياتها”.