• اللي بغا يتفرج من “تيران” المونديال.. رحلات استثنائية إضافية لمشجعي الأسود إلى قطر!
  • دنوبنا خرجو فيه.. اعتقال رئيس البيرو بعد إعلان عزله! (صور)
  • فين وصل ضمان دين المقاولات؟ وشحال عدد الشركات اللي استفادوا؟.. تقرير “تمويلكم” يشرح!
  • وظيفته تمنعه من الاحتفال لكن وطنيته غلبته.. دموع حارس أمن مغربي في المدرجات بعد تأهل “الأسود” (صور وفيديو)
  • على رأسها قضايا الأسرة والهجرة.. وزير العدل يؤكد التزام المغرب بقضايا حقوق الانسان
عاجل
الثلاثاء 18 أكتوبر 2022 على الساعة 13:08

أزمة أسعار المحروقات.. واش حكومة ابن كيران اللي كتحمّل المسؤولية؟

أزمة أسعار المحروقات.. واش حكومة ابن كيران اللي كتحمّل المسؤولية؟

حمل الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مسؤولية “الأرباح الفاحشة” التي تحققها شركات المحروقات منذ تحرير القطاع، لرئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله ابن كيران، الذي اتخذ في ولايته الحكومية قرار رفع الدعم عن المحروقات.

حذف الدعم وطامة التحرير

وقال الحسين اليماني، في تصريح عممه وتوصل به موقع “كيفاش”، إن “حكومة ابن كيران حذفت الدعم عن المحروقات بدعوى صرف الميزانية على التعليم والصحة إلا أننا نعلم جيدا تدهور الصحة والتعليم في المغرب، وبالتالي فحذف الدعم لا مبرر له”.

وأرجع اليماني، الضربة التي تلقاها قطاع المحروقات في المغرب إلى “تحرير أسعارها من طرف حكومة ابن كيران، لدواعي خلق التنافس بين الفاعلين لتنزيل الأسعار إلا أن هؤلاء الفاعلون راكموا أكثر من 45 مليار كأرباح إضافية”.

إفلاس مصفاة “لاسامير”

ومن بين مسببات الأزمة، حسب الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ارتفاع “هوامش تكرير البترول والتفرج على تعطيل التكرير بمصفاة المحمدية، التي تملك فيها الدولة أكثر من 80٪ من الديون”.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أنه “في يوليوز 2008, وصل ثمن برميل النفط إلى أكثر من 147 دولار أمريكي، في وقت كان فيه عباس الفاسي وزيرا أولا للحكومة ، ولم يكن يتعدى ثمن لتر الغازوال 8.5 دراهم مغربي”.

وتابع مسجلا، أنه “رغم أن هذه السنة 2022 لم يبلغ سعر البرميل أكثر من 120 دولار، واليوم يقارب 90 دولار ، فإن ثمن لتر الغازوال يقارب 16 درهما”.

ويرى الحسين اليماني، أن “العودة لأسعار 2008, تستدعي إلغاء الأسباب الثلاثة التي كانت سببا في مضاعفة أثمان الغازوال، ومن دون ذلك سيبقى المغاربة عرضة للأسعار الملتهبة للمحروقات وستستمر تداعيات ذلك على السلم الاجتماعي والاستقرار”.