• هدد بوقف الشراكة الثنائية.. المغرب يرد على تبريرات إسبانيا لاستقبال زعيم البوليساريو
  • معهد المستقبل والأمن في أوروبا: الاستقبال السري لزعيم البوليساريو خروج عن العادات والأعراف الدبلوماسية
  • وزير الخارجية الكويتي: الكويت والمغرب عازمان على إعطاء زخم مضاعف للعلاقات الثنائية
  • بسبب دوري السوبر.. الاتحاد الأوروبي يعاقب 9 أندية ويهدد 3 أخرى بملاحقات قضائية
  • للاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد.. وزارة الداخلية توقف خليفة قائد في عمالة مراكش
عاجل
الخميس 22 أبريل 2021 على الساعة 13:00

أخنوش مدافعا عن “جود”: هذه مؤسسة للتضامن… الضرب فيها غير معقول! (فيديو)

أخنوش مدافعا عن “جود”: هذه مؤسسة للتضامن… الضرب فيها غير معقول! (فيديو)

بعد ساعات على خروج المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ببيان ينتقد من خلاله ما وصفه ب”الاستغلال السياسي” لمؤسسة جود في الأعمال الخيرية، وبعد الخرجة المثيرة، قبل أيام، لعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، والتي أدان فيها “التلاعب السياسي الذي تقوم به جود”، المقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، خرج رئيس هذا الأخير، عزيز أخنوش، بفيديو، مساء أمس الأربعاء، للرد على هجومي وهبي ورفاق نبيل بنعبد الله.

وقال أخنوش، في الفيديو المنشور على صفحته على فايسبوك بأن “جود” هي مؤسسة للتضامن وتجتهد على جميع التراب المغربي، وتشتغل مع العشرات من الجمعيات وتمول المئات من المشاريع”.

وأوضح رئيس حزب ” الحمامة” بأنه “يفتخر بالإشراف والمواكبة رفقة بعض الخيرين على مؤسسة التضامن “جود”، وأوضح أنها “مؤسسة تقوم بعمل اجتماعي وخيري كبير، وتساهم في تمويل المشاريع الاجتماعية وفك العزلة وتسيير القوافل الطبية”.

ودعا أخنوش من يوجه “النقد الممنهج لمؤسسة جود بالنزول إلى الميدان والمساعدة، وأضاف “المجال الاجتماعي تكميلي خاص كل شيئ يهبط يخدم”.

https://www.facebook.com/AzizAkhannouch/videos/312660156874851/

وقال أخنوش بأن “مؤسسة جود موجودة منذ 5 سنين، واليوم فقط أصبحت تتعرض للنقد مع قرب الانتخابات”.

وبالعودة إلى بيان المكتب السياسي لحزب الكتاب، أوضح أن “مؤسسة جود”، القريبة من حزب سياسي، تمارس الاستغلال السياسي لمبدأ التضامن النبيل، من خلال حشد إمكانات هائلة وعدد كبير من قفف رمضان وتوزيعها على مناطق جغرافية واسعة”، وذلك، يضيف البيان “عشية المواعيد الانتخابية، بهدف التأثير الفاضح على المواطنين على المستوى الانتخابي والحزبي بقصد استغلال فقر وهشاشة العديد من الأسر المغربية”.

وردا على هذه الاتهامات، نشرت مؤسسة جود، بياناً صحفياً، أمس، نددت فيه بـ”الاتهامات غير المسؤولة لبعض الجهات التي تقوض بشكل أساسي عمل الجمعيات”.

وقالت المؤسسة إنها “تتفاجأ عندما تجد نفسها متورطة في معركة سياسية ليس لديها ما تفعله”.